لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

كيارا كوربيلا الأم الشابة التي هزّت قصتها العالم ها هي اليوم على درب القداسة

Chiara and Enrico Corbella
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) بعد ست سنوات من وفاة الشابة الإيطالية كيارا كوربيلا بترييو من المقرر أن تعلن أبرشية روما تطويبها في الحادي والعشرين من أيلول/سبتمبر.

قصة هذه الأم البالغة من العمر 28 عاما والتي توفيت بعد رفضها تلقي علاج مرض السرطان لحماية حياة طفلها الذي لم يولد بعد هزّت إيطاليا والعالم.

بمناسبة افتتاح الدعوة سيحتفل نائب البابا فرنسيس لأبرشية روما الكاردينال أنجيلو دي دوناتيس بالقداس في كاتدرائية القديس يوحنا اللاتراني.

صورة وجهها المضيء برغم مرضها وألمها معلقة في العديد من المنازل في إيطاليا وخاصة في روما مسقط رأسها. ذاكراها الجميلة حاضرة في قلب وعقل كل من عرفها حيث يصفها الكثيرون بالقديسة “العادية” أي التي عاشت حياة تشبه حياة الملايين من أبناء وبنات جيلها لكن بإيمان قوي ومتميّز.

 

خسرت طفليها وفقدت حياتها ليبصر الثالث النور

في عام 2010 تم تشخيص كيارا كوربيلا بورم خبيث وهي حامل بطفلها الثالث. وكانت الشابة قد خسرت وزوجها طفلين لإصابتهما بتشوهات خطيرة. أثناء حملها الثالث تم تشخيصها بالسرطان لكن كيارا كوربيلا رفضت العلاج الذي من شأنه أن يعرض حياة طفلها للخطر. ولد ابنها فرانشيسكو بصحة ممتازة خلال شهر أيّار/مايو من العام 2011.

بدأت بتلقي العلاج الكيميائي الذي لم يكن مجديًا بسبب تفشي المرض. توفيت كيارا في 13 من حزيران/يونيو 2012 عن عمر يناهز 28 عامًا. يوم جنازتها جاء الآلاف لتكريمها متأثرين بشهادة حياة وبطولة هذه الشابة “العادية”. في أيار / مايو من العام 2012 قبل شهر ونصف من وفاتها قابلت كيارا وزوجها وابنها البابا بندكتس السادس عشر. وقال زوج كيارا إنريكو بيتريلو في مقابلة مع إذاعة الفاتيكان بعد أربعة أشهر من وفاة زوجته “لحظة عزاء كبيرة”.

 

الفضائل البطولية المسيحية

وتم البحث بدعوى تطويب كيارا انطلاقًا من المعيار الجديد الذي أضافه البابا فرنسيس لدعاوى التطويب والتقديس الثلاثة التي كانت موجودة في السابق. المعيار الجديد هو “بذل الذات” حيث يقبل المعمّد الموت المبكر من أجل خدمة الآخرين. وبذلك أعطى البابا توجيهًا جديدًا في البراءة البابوية التي نُشرت خلال شهر تموز/يوليو من العام 2017 يفرض الاعتراف بهذه الأعجوبة من أجل إعلان التطويب.

“ما من حبّ أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل من يحبّ” (إنجيل القديس يوحنا 15: 13) انطلاقًا من هذه العبارة أثبت البابا أنّ المسيحيين الذين “بذلوا نفسهم بإرادتهم وحريّتهم من أجل الآخرين وثابروا من أجل ذلك حتى الموت” هم يستحقّون التطويب.

ومن هذا المنطلق قررت أبرشية روما فتح دعوى “الفضائل البطولية” من أجل تسليط الضوء على رحلة الإيمان “الطبيعية” نحو تقديس هذه الأم البطلة الشابة التي توفيت وهي في الثامنة والعشرين من عمرها.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً