أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هذا ما طلبه راهب أرثوذكسي قديس كي لا يهلك العالم

SAINT SILOUAN THE ATHONITE
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في الرابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر تحتفل الكنيسة بعيد القدّيس سلوان الآثوسي وهو شخصية بارزة في الكنيسة الأرثوذكسية الذي تعد شهادته وخبرته الروحية صالحة لكل المسيحيين.

يعد هذا القدّيس شاهدًا حقيقيًّا لما يعنيه الحفاظ على علاقة حميمة مع الله. القديس المعترف به عالميًا خارج حدود الكنيسة الأرثوذكسية لا سيما في الكنيسة الكاثوليكية سمي “قديس بلا حدود”. في سن السادسة والعشرين دخل سمعان إيفانوفيتش أنطونوف دير القديس بانتيليمون في جبل آثوس حيث عاش منذ عام 1892 إلى حين وفاته يوم الرابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر من العام 1938.

وقتذاك لم يكن أحد يعلم أنه سيعلن يومًا ما “طبيبًا رسوليًا ونبويًا للكنيسة والشعب المسيحي” وفقًا لما قيل يوم تقديسه في السادس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 1987 حيث اعتبر الراهب الأكثر أصالة في القرن العشرين.

 

عنيف ومشاكس

كان سمعان إيفانوفيتش أنطونوف نجارًا من قرية في وسط روسيا. كان لديه قوة جسدية غير مألوفة وكان مشاكسًا. تساءل عن وجود الله منذ سن الرابعة وتعرّض لأكثر من هجوم شيطاني وتغلّب عليها. في سن التاسعة عشر التحق بالخدمة العسكرية واقتناعا منه أنه لا توجد حاجة للسفر حول العالم لإيجاد الله ذهب إلى جبل آثوس حيث دير تابع للرهبنة الأرثوذكسية.

شعر بسعادة عظيمة عند دخوله الدير ولكن سرعان ما وجد نفس في معركة ضد شعور التكبر وتجارب الشرير. كان سلوان صبوراً عديم الشر ومطيعًا وقد أحبه جميع الأخوة الذين كانوا معه في الدير وامتدحوه لنشاطه في العمل وكبر أخلاقه في كل شيء. وقد أحب مديحهم وسرّ به فأخذت الأفكار تنهال عليه والشياطين تحاربه. تضرع في صلاته إلى الرب: “قل لي ماذا أفعل لكي تنصرف الشياطين عني؟” فسمع جواب الله في نفسه: “المتكبرون يتألمون دائماً من جراء الشيطان”. فصلى قائلاً: “يا رب إنك رحيم، فقل لي ماذا أفعل لكي أصير متواضعاً؟”، فأجابه الرب في نفسه قائلاً: “احفظ ذهنك في الجحيم ولا تيأس”.

 

“إلى المسيحيين: إذا توقفت الصلاة ، سيهلك العالم

“بوجود الرهبان لا تتوقف الصلاة أبدا على الأرض وهذا هو دورهم في العالم. العالم لا يزاد قائمًا بفضل الصلاة. إذا توقفت الصلاة سيهلك العالم.” يقول القديس سيلوان. تميّز القدّيس بأسلوب سهل وواضح.  لقد مرّ بتجارب عدّة في جبل آثوس حيث كافح ضد أفكاره الشريرة وتاب وصلى بلا كلل … وفي كل مرة كان يصلي ظهر المسيح الحي له وهو يشع نورًا وجمالًا وفرحًا.

أثر استثنائي

حتى نهاية حياته وعلى الرغم من المرض كان يواظب سلوان على الصلاة حتّى في ساعات الليل. كان يصلّي للعالم كله من دون أن يشعر باليأس من خلال الحفاظ على حوار داخلي مع الله. حظيت كتاباته بأهمية كبيرة من قبل الكاثوليك والبروتستانت والكنيسة الانجليكانية كما من قبل الأرثوذكس. إنه بالنسبة إلى تلاميذه الأب الذي أظهر القيمة اللاهوتية والروحية الكاملة التي يجب أن نعرفها.

كم من الأرواح أنقذت من خلال كتابات هذا القدّيس الروسي مثال السجين الألماني الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل والذي اكتشف كتابات سلوان في السجن حيث شعر من خلالها بنعمة ورحمة الله. ركع على ركبتيه في الزنزانة ولأول مرّة في حياته رفع صلاة إلى الله كما يقول في كتاب نشر في عام 1994 تحت عنوان ” القضبان والجدران في السجن أصبحت رجلًا حرًا”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً