أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ماذا يعني اسم العاصمة الأرجنتينية؟ وما هي علاقة العذراء مريم به؟

VIRGIN OF THE SEA
Public Domain
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هناك العديد من المعجزات التي حدثت في خلال 800 سنة من وجود رهبنة العذراء سيدة الرحمة ، بما في ذلك القديس بطرس أرمنغول  الذي سلم نفسه لإنقاذ حياة الآخرين. شُنق على شجرة ليتم العثور عليه على قيد الحياة بعد ستة أيام. أخبر الجميع أن الأم المباركة قد حملته طوال ذلك الوقت. عندما أنزلوه من على الشجرة كانت تفوح منه رائحة الورد.

ذات يوم حضرت قدّاسًا لأحد كهنة العذراء سيدة الرحمة واسمه الأب دانيال بوين. بعد القداس تناولت معه ومع عدد آخر من الأصدقاء الفطور حيث بدأ الأب دانيال يروي قصة سيدة بوناريا التي أصبحت شفيعة سردينيا.

يقول التقليد أنه وفي عيد البشارة في 25 من آذار/مارس من العام 1370 تعرّضت سفينة كانت تبحر من إسبانيا إلى إيطاليا لعاصفة رهيبة قبالة ساحل سردينيا. كان البحارة على يقين من أن القارب سيغرق لذا بدأوا في إلقاء البضائع على الجانبين لتخفيف العبء.

كان الصندوق الأخير ثقيلًا بشكل لا يصدق حيث عانى البحارة كثيرًا ليتمكنوا من رفعه. ما إن لامس الصندوق المياه حتّى توقفت العاصفة وهدأت الرّياح. عبثًا حاول البحارة إيجاد الصندوق بعد هدوء العاصفة.

بعد أيام قليلة وصل الصندوق إلى شاطئ سردينيا عند سفح تلة تسمى بوناريا.

كان هناك حشد كبير من الناس على الشاطئ عندما كان الصندوق الخشبي الكبير يطفو على المياه. سارعوا جميعًا لرؤية ما عساه يكون هذا الصندوق. عبثًا حاولوا فتحه أو تحريكه إذ إنه كان ثقيلًا جدًا.

صرخ طفل من بين الحشد:”أطلبوا من رهبان العذراء سيدة الرحمة  بأن يحضروا فهم سيتمكنون من فتحه”.

كانت الكنيسة والدير القريب تحت رعاية رهبان العذراء سيدة الرحمة منذ عام 1335. سارع الناس إلى الكنيسة وطلبوا من الرهبان أن يأتوا معهم لرؤية الصندوق الغامض. عندما وصل الإخوة إلى الشاطئ  تمكنوا من رفع الصندوق دون أي جهد.

نقلوه إلى الكنيسة وأمام حشد كبير فتحوا الصندوق بسهولة جدًّا. ما وجدوه داخل الصندوق أدهش الجميع هناك. كان تمثالا لأمنا المباركة التي تحمل الطفل المسيح. حملت العذراء في يدها اليسرى شمعة. كانت الشمعة مضاءة.

دون أن يدركوا ذلك شهد الحاضرون وقتذاك تحقيق نبوءة. فعندما تم بناء الكنيسة في عام 1330 ، كان الأب كارلو كاتالان سفيراً لدى محكمة أراغون. وقتذاك أخبر الرهبان إنه “ستأتي السيدة العظيمة للعيش في هذا المكان وبعد مجيئها ستختفي الملاريا التي تصيب هذه المنطقة وستطلق على صورتها اسم “عذراء بوناريا”.

سمى الرهبان الذين يتذكرون كلمات الكاهن التمثال “سيدة الهواء الطيب”. أطلقوا عليه هذا الاسم ا بسبب الرياح التي حملت التمثال إلى الجزيرة والتي أسكتتها العذراء مريم.

وحتى يومنا هذا يتّخذ البحارة من السيدة العذراء حامية وشفيعة لهم .

وإنطلاقًا من هذه المعجزة قام مؤسس الأرجنتين بيدرو دي مندوزا بتسمية عاصمة البلاد بعد سيدة بوناريا ووصفها بأنها بوينس آيرس أي القديسة مريم صاحبة الرياح الطّيبة.

في عام 2008  زار البابا بندكتس السادس عشر بمناسبة عيد ميلاد مريم الضريح وأعطى التتويج الكنسي للتمثال الشهير.

كذلك قام البابا فراسيس بزيارة رسولية إلى سردينيا في أيلول/ سبتمبر من العام 2013.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً