أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا من الصعب جداً انهاء الحرب في سوريا؟

SYRIAN PROTESTOR
Aaref WATAD | AFP
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) نظم قسم الترويج للتنمية البشريّة المتكاملة في الكرسي الرسولي ندوة حول الأزمة الانسانيّة في العراق وسوريا يومَي ١٣ و١٤ سبتمبر. وقال المطران باسكال جولنيش، المدير العام للمنظمة الكاثوليكيّة المسيحيّة “أعمال الشرق” الهادفة الى مساعدة مسيحيي الشرق: “لا يمكننا ان نفصل بين مصير بلد ومصير المسيحيين فيه.”

 

اليكم المقابلة التي أجرتها أليتيا مع سيادة المطران.

 

ما مصلحة الفاتيكان في تنظيم ندوة من هذا النوع؟

 

ان الهدف الأبرز من هذا اللقاء هو ان يتمكن مسؤولو الكرسي الرسولي من لقاء المنظمات العاملة في الميدانلا يجب أن يعتبر الغرب ان مسيحيي الشرق هم امتداد للغرب أو وكلائه الخاضعين لحمايتههذا ما يقوله تنظيم الدولة الاسلاميّةمسيحيو العراق وسوريا هم شركاء الغرب الذي هو عدوناعلينا ان نضمن ان المواطنة الكاملة هي من بين مصالح مسيحيي الشرقعلينا أن نكافح من أجل المواطنة التامة للجميع لا فقط لضمان احترام الأقلياتعند استخدام مصطلح أقليات، نفكر في الأقل عدداً لكن مصطلح أقليّة يوحي أيضاً بأن قضيتهم ليست بالمهمة جداً.

 

ما موقف الكرسي الرسولي بشأن الأزمة الانسانيّة في سوريا والعراق؟

 

علينا أن نفهم أن في الكرسي الرسولي تنوعهناك بدايةً العمل الدبلوماسي من خلال حركة السفراء الباباويين وهي دبلوماسيّة معروفة بالتحفظ والتعقلبعدها، الحراك ما بين الأديان:إن العراق وسوريا بلدان ذات أغلبية مسلمة ويعمل الكرسي الرسولي بالتالي على صعيد المسكونيّة والحوار بين الأديان وهذه طريقة عمل مختلفةوأخيراً، العمل الانسانيلا يمكننا ان نفصل بين مصير بلد ومصير المسيحيين فيهإن المصلحة في المحافظة على المسيحيين في بلد معين تنبع من الرغبة بتطوير البلدفكان يوحنا بولس الثاني يقول يعكس وضع المسيحيين في بلد ما وضع البلد بأسرهإن أساليب الحراك هذه مرتبطة ببعضها البعض وباستطاعة الحبر الأعظم أن يقدم وجهة نظر شاملة وبصورة عملية فكل حراك يكمّل الآخر.

 

كيف يبقى الفاتيكان على اضطلاع بالاستجابات الميدنيّة للأزمة الإنسانيّة؟

 

أجرى قسم الترويج للتنمية البشريّة المتكاملة مسحاً شاملاً دام أشهر عديدةسمح ذلك بأن يكون عمل الكنيسة في سوريا والعراق مستنيراًلم يكن أحد منا يعرف ما يفعله الآخرون ولذلك كان هذا المسح مهماًلم يكن مثلاً الفرع الأسترالي من كاريتاس يعرف بجهود الإغاثة الكاثوليكيّة” الفرنسيّة ضمن كاريتاسهذا المسح هو الأكثر شموليّةً حتى الآن.

 

هل بات بامكاننا أن نفكر في حل للنزاع السوري؟

في هذا السياق من الحرب الأهليّة القاسيّة، حتى ولو تحدث نبي مع شعبه سيلقى جواباً من قبيل: “ماذا؟ تريد وقف كلّ شيء قبل الانتصار النهائي؟ فيكون اخواننا وانسباؤنا سقطوا سدى؟ هذه خيانة.” هذا الجواب غير منطقي ويستند الى المشاعر ولذلك من الصعب جداً وضع حد للحروب الأهليّةفي حال كان بلدان متنازعان، يمكننا ان نضمن تفاوض الحكومتان مع بعضهما البعضلكن عندما يكون النزاع بين العائلات وداخلها، يكون التفاوض صعبما يجب علينا أن نفهمه هو ان ما من رجال خير من جهة واحدة وأشرار من جهة واحدة.

أتأسف لكون الدبلوماسيّة الغربيّة – الجاهزة لإغراق دمشق بالاتهامات وتحميلها ذنب كلّ شر– تقدم اقتراحات غير مستدامةلا يستطيع أحد مثلاً اليوم جرّ بشار الأسد الى المحكمة الدوليّةنواجه ظرف معقد جداً لكن حد النزاع بتصادم بين أشخاص طيّبين من جهة وأشرار من جهة أخرى فيه الكثير من الاستخفاف لأن الواقع معقد أكثر بكثير.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً