أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سافر من لبنان إلى واشنطن ففاجأته سيارة التاكسي ومن فيها

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) منذ الصباح الباكر “وكل شي ماشي غلط”، عبارة نرددها دائماً غير عارفين أنّ الله يفاجئنا وانّ “ما في شي بيمشي غلط”، بل كمسيحيين الله يقول “لن تسقط شعرة من رؤوسكم من دون اذني”.

تركت المستشفى بعد موعد مع الطبيب وطلبت سيارة أجرة والسماء ممطرة، وكنت أنتظر السائق بفارغ الصبر.

دخلت السيارة وكأني لم اصدّق ما سمعته. سائق التاكسي ناداني “شو يوه”.

نظرت اليه ورأيت الصليب موضوعاً على مرآة السيارة الأمامية، عاد وكرّر:”عم تحكيني انغليزي، حكيني لبناني”.

عرف أني لبناني من خلال اسمي على تطبيق uber، شاب من منطقة زحلة لبنان.

للذين لا يعرفون زحلة، هي عاصمة المسيحيين في الشرق، نعم، شعبها يعيش في بيئة جردية على الحدود مع سوريا، عانى أهلها كثيراً بسبب مسيحيتهم منذ قرون وما زالوا.

المعروف عن أهل زحلة طيبتهم، وعفويتهم، وتعلقهم بمسيحيتهم بشكل كبير.

ثلث ساعة كانت كافية أن نتكلم عن الوطن، وعن المسيحية، وعن اشتياقنا الى كنائس لبنان القديمة والأهل والأصدقاء.

لا همّ لديه إن وضع الصليب ظاهراً في سيارته، “أهلا وسهلا بالجميع”، “أهل زحلة لا يخجلون بصليبهم”.

على الرغم من تعب النهار والمرض، جاء هذا الشاب الزحلاوي المتمسّك بايمانه ليضيف سلاماً على ما تبقى من اليوم، وكأن الله يقول لي، “وين ما كنت رح عزّيك، وصليبك ما تستحي فيه”.

باشارات بسيطة يتكلّم الله معنا، والشاطر يفهم.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً