أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للثلاثاء الثاني بعد عيد الصليب في ٢٥ أيلول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الثلاثاء من الأسبوع الثاني بعد عيد الصليب

 

شَرَعَ يَسُوعُ يُبَكِّتُ المُدُنَ الَّتي جَرَتْ فيها أَكْثَرُ أَعْمَالِهِ القَدِيرَة، لأَنَّهَا مَا تَابَتْ، فَقَال: “أَلوَيْلُ لَكِ يا كُورَزِين! أَلوَيلُ لَكِ يا بَيْتَ صَيْدا! لأَنَّهُ لَو جَرَى في صُورَ وصَيْدا مَا جَرَى فيكُمَا مِنْ أَعْمَالٍ قَدِيرَة، لَتَابَتَا مِنْ زَمَانٍ في المِسْحِ والرَّمَاد! ولكِنَّي أَقُولُ لَكُم: إِنَّ صُورَ وصَيْدا، سَيَكُونُ مَصِيرُهُمَا، في يَومِ الدِّين، أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ مَصِيرِكُما! وأَنْتِ يَا كَفَرْنَاحُوم، أَلَنْ تَرْتَفِعي إِلى السَّمَاء؟ فَإِلى الجَحيمِ سَتَهْبِطِين! لأَنَّهُ لَوْ جَرى في سَدُومَ مَا جَرى فيكِ مِنْ أَعْمَالٍ قَدِيرَة، لَبَقِيَتْ إِلى اليَوم! لكنِّي أَقُولُ لَكُم: إِنَّ أَرْضَ سَدُوم، سَيَكُونُ مَصِيرُهَا، في يَوْمِ الدِّين، أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ مَصِيرِكِ!”.

 

قراءات النّهار:  رؤيا يوحنا ٣: ١٣-١٧/ متّى ١١: ٢٠-٢٤

 

التأمّل:

 

هل من الممكن أن يكون ربّ الكون وإله المحبّة بهذه القسوة والسطوة؟

من خلال الربّ يسوع وعمله الخلاصي، اكتشفنا جميعاً بأنّ الله محبّة مطلقة وصفحٌ لا متناهيان…

وعليه، فالمصير السيّء للمدينتين والمذكور في نصّ اليوم يشير إلى حالة كلّ إنسانٍ أو جماعة بعيدة عن نبع محبّة الله الفيّاضة!

الله يحثّنا على التوبة قبل فوات الأوان، هذا الأوان الّذي لا نعلم توقيته ولا كيفيّته لا بالنسبة إلينا فردياً ولا بالنسبة إلى العالم والكون!

فبدل أن نركّز على الخوف من مصيرٍ مشابهٍ لمصير تلك المدن فلنعمل على تحسين ذواتنا وعلى توبتنا إلى الله بقلبٍ متجدّد وروحٍ متفاعلة مع عمل الرّوح القدس المحيي والمُقَدِّس!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٥ أيلول ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/TfeA9WQtjQd

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً