أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أحد أهم زعماء أستراليا يتلقّى سرّ العماد عن عمر يناهز الخامسة والثمانين

BILL HAYDEN
NEWS LTD | AFP
مشاركة

 أستراليا / أليتيا (aleteia.org/ar) بعد أن وصل إلى عامه الخامس والثمانين تلقّى حاكم أستراليا الأسبق “بيل هايدن” سرّ العماد في التاسع من شهر أيلول/ سبتمبر في كنيسة القديسة مريم في إبسويتش غرب بريسبان.

“كان هناك ألم مزعج في قلبي وروحي حول معنى الحياة.  وما هو دوري في ذلك؟” قال هايدن لصحيفة كاثوليكية كبيرة مقرها بريسبان. وأضاف أنه “لم يعد يقبل بما يقوله الملحدون من “خزعبلات” حول أن الوجود البشري يتمتع بالاكتفاء الذاتي.”

دخل هايدن المعترك السياسي في سن الثامنة والعشرين. في عام 1961 أصبح نائبًا في البرلمان الأسترالي ليشغل منصب وزير التضامن الاجتماعي عام 1972 ويتولى حقيبة الشؤون الخارجية والتجارة  بين عامي 1983 و 1988  ثم ترك البرلمان ليتولى منصب حاكم استراليا العام لمدة سبع سنوات.

الحاكم العام هو عادة رئيس كشافة أستراليا إلّا أن هايدن رفض هذا المنصب على أساس إلحاده الذي لا يتوافق مع وعد الكشافة.

يُخبر هايدن عن نشأته في كنف عائلة كاثوليكية. كان يشارك بالذبيحة الإلهية بينما كان مراهقًا إلّا أن ذلك لم يجعل منه مسيحيًا حقيقيًا.

ظل بعيدًا عن الله لسنوات طويلة حيث عاش ملحدًا.

“عندما تعيش طفولتك وسط جوٍ كاثوليكي فمن الصعب أن يتركك هذا الأمر حتّى لو أعلنت إلحادك. عشت حياتي وأنا لا أشعر بالرضا… بحثت كثيرًا في معنى هذه الحياة لأدرك أخيرًا أنه كان عليّ أن أكرس نفسي من أجل خير الآخرين  أمام الله. شعرت بذلك بقوة “.

وكان هايدن قد أصيب بسكتة دماغية في عام 2014 . وبينما كان يستعد لتلقي سرّ العماد كان يشعر بألم شديد جرّاء سقوطه منذ فترة على كتفه.

بحضور عدد كبير من أصدقائه ومحبيه، وأعضاء حزب العمال الاسترالي الذي كان هايدن زعيما له من قبل تلقّى سرّ المعمودية والذي عدّه “شيئًا كبيرًا” قائلًا إنه فعلٌ من الخضوع إلى حقيقة وعدم  إنكار أن الله حقيقي”.

وقالت الصحيفة إن هايدن عزا ارتداده إلى تأثير والدته ، التي كانت كاثوليكية والراهبات اللواتي علمنه في المدرسة الابتدائية. هكذا زرعت بذور الإيمان في قلب هايدن لتثمر ولو بعد عشرات السنوات.

يقول هايدن إن من ساهم بانفتاح قلبه وعقله على حقيقة الله راهبة تسعينية .

“كانت الأخت أنجيلا ماري دويل لمدة 22 عامًا مديرة لمستشفيات ماتر في بريزبن ، وهي عبارة عن قلعة من الرعاية الصحية لفقراء جنوب بريزبن. دالاس (زوجتي) وابنتنا إنغريد وأنا زرنا مؤخراً الأخت أنجيلا ماري في مستشفى ماتر حيث كانت مريضة. في صباح اليوم التالي استيقظت وينتابني إحساس قوي بأنني كنت في حضور امرأة قديسة. بعد التعمّق بكل ما مررت به وبحياة هذه الراهبة التي قضت كل سنوات عمرها في خدمة الآخرين وجدت طريق عودتي إلى جوهر تلك المعتقدات – الكنيسة.”

وقال إن راهبة الرحمة عملت بجد من أجل الفقراء الذين جاءوا إلى المستشفى ولإصلاح نظام الرعاية الصحية في أستراليا. وقال هايدن: “عملت كي يحصل الفقراء على أفضل رعاية طبية بتكلفة منخفضة وضغط من أجل توفيرتأمين صحي شامل لهم. لولا هذه الراهبة لما عرفت أستراليا “Medibank ” وهو أول نظام تأمين صحي شامل في أستراليا.

ومن هذا المنطلق قال هايدن إنه يرغب في لعب دور نشط في مجتمع القديس فنسنت دي بول.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً