أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فرصة لكي تتوقف بيوت الدعارة عن العمل

BROTHEL SIGN
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) منذ سنة 1971، اكتسبت الدعارة طابعاً شرعياً في بعض مقاطعات ولاية نيفادا، ولكن هناك فرصة لكي تتوقف بيوت الدعارة عن العمل في مقاطعة واحدة على الأقل بعد يوم الانتخاب في نوفمبر.

في الحقيقة، سيُسأَل الناخبون في مقاطعة ليون إذا كان يُفترض بمجلس مفوّضي المقاطعة أن يضع حداً للدعارة القانونية. وإذا أتى جواب الأكثرية إيجابياً، يمكن للمجلس أن يصوّت لحظر بيوت الدعارة، بحسب لوس آنجلس تايمز.

حالياً، توجد في مقاطعة ليون أربعة بيوت دعارة قانونية. ويسمح القانون في نيفادا للمقاطعات التي يقل عدد سكانها عن الـ 700000 نسمة بترخيص بيوت الدعارة، وتوجد المواخير الـ 21 العاملة في الولاية في مقاطعات ريفية.

تنبع صياغة السؤال الاستشاري من عريضة قدمتها مجموعة مكافحة الاتجار بالجنس No Little Girl. ومن المرجح أن يتبع مجلس المفوضين مشيئة الناخبين. فقد قال رئيس المقاطعة جيف بايج أنه خلال سنوات عمله الثلاث والثلاثين لمقاطعة ليون لم يشهد أبداً عمل المجلس ضد مشيئة الناخبين حول سؤال استشاري.

تعمل أيضاً مجموعة إنهاء الاتجار والدعارة على مكافحة المواخير في مقاطعة ليون، بحسب واشنطن بوست. تمارس المجموعة ضغوطاتها من أجل اتخاذ تدبير مماثل في مقاطعة ناي. وإذا نجحت في مساعيها، تنوي الانتقال إلى مقاطعات أخرى في ولاية نيفادا. كذلك، تفكر بحملة لتغيير القانون على صعيد الولاية بأسرها، لأنها تعتبر أن المقاطعة تشرّع الاستغلال بفعالية بإجازتها بيوت الدعارة.

من جهتها، تقول ميليسا هولاند، مديرة المنظمة غير الربحية Awaken التي تعمل لوضع حد للاتجار بالجنس، أن كثيرات من النساء المتورطات في الاتجار بالجنس، حتى أولئك العاملات في المواخير الشرعية، تعرضن للاستغلال في طفولتهن ولا يزلن يعملن في هذا المجال. وقد ساعدت منظمتها العديد من النساء في الولاية على التخلي عن الدعارة وإيجاد عمل آخر.

بدورها، قالت بريندا سيمسون التي تعمل أيضاً مع لجنة التحرك السياسي في منظمة “إنهاء الاتجار والدعارة”: “هؤلاء النساء في بيوت الدعارة الشرعية هن عبدات”.

أما دنيس هوف الذي يدير مواخير في مقاطعتي ليو وناي، فقد دافع عما يسميه سمعة سكان نيفادا كأنصار التحررية. بالمقابل، كتبت جولي بنديل عن زيارتها سنة 2011 إلى أحد المواخير التي يديرها هوف، موضحةً أن هوف يعامل النساء كسلعٍ ويتحرش بهن أثناء مرورهن بجانبه.

يعمل الآن أحد المشرعين على حظر المواخير كتلك العاملة بإدارة هوف. يقال أن جوزيف هاردي، الجمهوري في مجلس الشيوخ في نيفادا، سيقدم طلب مشروع قانون لحظر بيوت الدعارة في الولاية بأسرها.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً