أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بلدة بريطانية تعيش صدمة رهيبة…اغتصاب 1500 فتاة فيها والمغتصبون يتحجّجون بآيات قرآنيّة

PAKISTAN PROTEST
HASHAM AHMED / AFP
مشاركة

بريطانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) في بلدة روثرهام شمالي إنكلترا بدأت موجة محاكمات لم يشهد التاريخ البريطاني مثيلًا لها بسبب استغلال واغتصاب نحو 1500 من الفتيات الصغيرات في سنوات سابقة. معظم الجناة رجال من أصول باكستانية ينتمون لعصابة تعتبر أنه لا قيمة لصاحبات البشر البيضاء.

على مرّ سنوات من الألم والخوف ظلّت هذه الاعتداءات في الخفاء إلى أن بدأت الفتيات بكسر صمتهن والبوح بما لا يتخيّله عقل.

يقول عدد من أبناء روثرهام إن مجلس المدينة وعدد من عناصر الشرطة كانوا على بيّنة مما يحدث إلّا أن أحدًا لم ينطق ولو بكلمة واحدة خوفًا من وصفهم بالعنصرية.

إلذا ان تفاصيل هذه الفضيحة بدأت تخرج إلى العلن بعد بدء محاكمة الجناة.

إحدى الضحايا أخبرت السلطات المعنية إنه تم الاعتداء عليها بينما كانت لا تزال في سن الثالثة عشرة من عمرها.

“تم توجيه الاتهام للرجال كجزء من “عملية ستوفوود”. في آب / أغسطس من العام 2014 خلص تقرير للحكومة البريطانية إلى أن معظم الرجال الباكستانيين المولودين في بريطانيا أساءوا جنسيا لما لا يقل عن 1400 طفل – معظمهم من الفتيات البيض في اللواتي لا تتراوح أعمارهن بين 11 و15 عامًا في بلدة روثرهام بين عامي 1997 و 2013.

وقعت معظم الاعتداءات على العديد من الفتيات بينما انتقلن عبر سيارات الأجرة من دور الرعاية والمدارس. وكان من بين الإساءات عمليات اغتصاب جماعي وإغراق الأطفال بالبنزين والاتجار بهم في بلدات أخرى “.

وذكرت صحيفة ديلي ميل في المملكة المتحدة أن “الفتاة التي لا يمكن الكشف عن اسمها لأسباب قانونية كشفت أن الإساءات التي تعرضت لها بين عامي 1998 و 2001 بدأت عندما كانت تبلغ من العمر 13 عامًا فقط وتوقّفت عندما أصبح في سن 16.”

تقول الضحية إنها حملت جرّاء الاعتداءات الجنسية بينما كانت هي في الرابعة عشرة من عمرها فقط.

تقول الشابة إنها وما إن انجبت تم سرقة الطفل منها.

الاعتداءات الجنسية طالت أيضًا شقيقة هذه الشابة التي كشفت عن أن المعو “علي أخطر” هو من نفذّ هذه الاعتداءات البشعة.

كما استمعت المحكمة إلى شهادة فتاة تعرضت للاغتصاب من قبل العديد من الرجال وبعد أشهر اضطرها والداها لإجراء عملية إجهاض.

أعضاء العصابة أجبروا الضحايا على ممارسة الجني مع أكثر من رجل.

“خوفًا مما قد يحصل لي على يد هذه العصابة أجبرت على ممارسة الجنس مع نحو مئة رجل على مرّ السنوات الماضية. لقد تعرّضت لأمور فظيعة وأنا طفلة لا يتعدّى عمرها 13 عامًا…”

تقول الشابة إن عددا من مغتصبيها كان يقرأ آيات قرآنية تبرر كل هذه الاعتداءات…

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً