أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تغريدة أثارت غضب المسلمين ونائب بريطاني يحذفها فوراً

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أفاد موقع إندبندنت أن النائب عن حزب المحافظين نادين دوريس اتُهمت بـ “القسوة” بعد أن نشرت رابطاً على الإنترنت عن قصة عمرها عشر سنوات عن مسلمين يطالبون بمساعدات من أجل الزوجات المتعددات.

شاركت النائب دوريس تغريدة لأحد مؤيدي حزب اليمين المتطرف “من أجل بريطانيا” المعادي للإسلام اقترح إمكانية تلقي الرجال المسلمين المتعددي الزوجات مساعدات من الدولة من أجل كل واحدة من زوجاتهم.

شاركت النائب دوريس التغريدة التي تضمنت رابطاً عن قصة أوردتها Daily Express سنة 2008 بعنوان “بإمكان المسلمين أن يطالبوا بمساعدات لزوجاتهم المتعددات، على حد قول الوزراء”. وأرفقتها بالتعليق التالي: “أيها الوزراء، هل تمزحون؟” قبل أن تحذفه بعد إحدى عشرة دقيقة.

على الرغم من أن القصة دقيقة في حين نشرها سنة 2008، إلا أنها لم تعد مناسبة في ظل نظام المساعدات الحالي. قبل عشر سنوات، كان بإمكان زوج وزوجة أن يطالبا بمساعدات كزوجين، في حين تتلقى الزوجات الإضافيات مبلغاً منفصلاً. ولكن، في ظل نظام الائتمان العالمي الحالي، ليس معترفاً بتعدد الزوجات.

وتجدر الإشارة إلى أن تعدد الزوجات ليس ممارسة شائعة في المملكة المتحدة والزواج من أكثر من امرأة هو الآن غير شرعي. مع ذلك، يعتبر تعدد الزوجات مقبولاً إذا كان قد تم الزواج في بلد يسمح بتعدد الزوجات. ويقال أن عدد الزيجات المتعددة الزوجات في المملكة المتحدة يقل عن 1000.

بالإشارة إلى تغريدة النائب دوريس، قال ناطق باسم المجلس الإسلامي البريطاني أنها قدمت دليلاً إضافياً على الحاجة إلى التحقيق في المخاوف بشأن رهاب الإسلام في صفوف حزب المحافظين.

وسبق أن كشف موقع إندبندنت أن المجلس الإسلامي البريطاني طالب بتحقيق في رهاب الإسلام في الحزب، وحظيت مطالبته بدعم من مجموعات تمثل 350 مسجداً ومنظمة مسلمة، إلا أنها أهملت في النهاية.

كذلك، واجه حزب المحافظين نقداً من المجلس الإسلامي البريطاني ومجلس نواب اليهود البريطانيين بعد مساندته الحكومة المجرية اليمينية المتطرفة التي يرأسها فيكتور أوربان في تصويت في البرلمان الأوروبي. فحكومة السيد أوربان تُتهم بمعاداة السامية ورهاب الإسلام، ورئيسها تحدث سابقاً عن “غزاة مسلمين” ودعم حملة معاداة للسامية ضد رجل الأعمال اليهودي جورج سوروس.

للنائب دوريس تاريخ طويل من الملاحظات المثيرة للجدل. فقد دافعت مؤخراً عن مقال لبوريس جونسون شبّه فيه النساء اللواتي يرتدين البرقع بـ “صناديق البريد”. كذلك، انتُقدت بعد إشارتها إلى أنه ينبغي ألا تنتقد امرأة غير بيضاء الزفاف الملكي قائلة لها أن “تقدّر البلد الذي تستفيد منه”. انتُقدت أيضاً بسبب قولها لعمدة لندن المسلم صادق خان التحرك في مسألة عصابات التحرش الجنسي في روثرهام.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً