أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

في لبنان احتفلت بطلاقها من زوجها…ولي عم يصير أخطر بكتير وهيدي عيّنة

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) لم يعد خفياَ على أحد انّ الموجة الليبيرالية اجتاحت لبنان والمجتمعات العربية، والفساد السياسي والاقتصادي يبدأ من فساد المجتمع.

كنّا نقول “لوين رايحين؟”، وهلّق من قول: “لوين وصلنا؟”.

عم نشوف وبشكل “مقرف” تراشق بين ناشطين على مواقع التواصل واستخدام عبارات وكلمات وشتائم وكأنّ شيئاً لم يكن. عم نشوف فيديو تناقله المواطنون بين شابين في مسبح عام يتغازلان ببعضهما البعض. عم نشوف قصص غريبة عنّا، وأصبح واضحاً انّو المجتمع يعاني كثيراً.

الجيل الجديد ليس مهتماً بأي شيء سوى السهر والشرب والمخدرات والوصول الى القمة بسرعة حتى لو اقتضى الأمر أن يشارك بالفساد “شو ما كان نوعو”. نعم، لا يجوز التعميم، وعلينا الحفاظ على العائلة ووضع كل امكانياتنا لحمايتها.

منذ ايام، احتفلت احدى الفنانات بطلاقها من زوجها، وحفلات الطلاق أصبحت “عادية”، والشواذ أصبح القاعدة.

عم نسمع كتير إنو لشو الزواج؟ خليكن هيك “فالتين”، لشو لولاد؟

هيدي لعبة الشيطان، لعبة واضحة لضرب القيم وضرب الخلق. الشيطان عم يحاول إعدام الجنس البشري وبالتالي انهاء مشروع الخلاص لي أوجدو ربنا.

بعضكم سيستهزىء بهذا الكلام، والبعض الآخر يعرف تماماً ماذا نقول.

لم يعد هناك من قيم، ولكن كيف نواجه هذه الموجة الليبيرالية الخطيرة؟

في أمريكا، بدأ المجتمع المسيحي بمحاربة هذه الموجة عبر زيادة عدد الدعوات الكهنوتية والرهبانية، كثرت الفتيات اللواتي ينذرن عفتهن لله، وكثرت العائلات التي تعمل على الانجاب.

المسيحية لن تستسلم، الانسانية لن تستسلم، وأما هذا الفجور الحاصل، نصلي الى العائلة المقدسة كي تحمي العائلات من هذه الموجة القاتلة.

صلوا، احموا أولادكم على الرغم من كل ما يحصل، والرسالة الأهم الى المراهقين والشباب، لا تنجروا خلف هؤلاء الذين يدعون “الألوهة” على مواقع التواصل وعالم الفن وغيره، فهم أكثر من بحاجة الى صلاة.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.