أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ظن الجميع أنني سأكون في عداد الأموات لكنني نجوت

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أثرت العديد من القوانين الحديثة على حياة عدد لا يعد ولا يحصى من الأفراد وعلى ثقافتنا ومجتمعنا.

نذكر قانون رو في وايد الصادر عام 1973 والقاضي بحصول المرأة على الحق الدستوري للإجهاض خلال أول فصلين من الحمل.

وفي آب عام 1977، أي بعد 4 أعوام على إقرار القانون، أرغمت والدتي البالغة من العمر حينها 19 عاما على الإجهاض بالتسريب الوريدي الملحي. وكان المجهض قد أشار في الملفات الطبية إلى أنها كانت في الأسبوع ال20 من الحمل.

وينطوي الإجهاض بالتسريب الوريدي الملحي على حقن محلول ملحي سام في السائل الأمنيوسي الذي يسمم الجنين حتى الموت. عندئذ، تتم الولادة المبكرة ويتم إخراج الجنين المتوفى من الرحم. وغالبا ما ينتهي الإجراء في غضون 72 ساعة. ولكن، في حالة والدتي، لم ينجح الطاقم الطبي من حقن محلول الملح السام في السائل الأمنيوسي فورا، واستغرق الإجراء 5 أيام بدلا من 3.

في اليوم الخامس من إجراء الإجهاض، ولدت وظن الجميع أنني سأكون ميتا. ولكنني نجوت. وكان وزني حينها 1.296 كلغ ما يعني أن الإجهاض تم بعد مرور أكثر من 20 أسبوعا (تقريبا في الأسبوع ال31).

وظن الأطباء في البداية بأني مصاب بعيب قاتل في القلب. وقد عانيت من مشاكل في الجهاز التنفسي واليرقان لفترة من الوقت.

ولكني هنا اليوم، بصحة جيدة وأبلغ من العمر 41 عاما.

كثيرون هم الذين مروا في تجربة مماثلة نتيجة التعقيدات الفظيعة للإجهاض وقد نجوا بأعجوبة، وأنا ممتنة لهذا الأمر للغاية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.