أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للخميس الأول بعد عيد الصليب في ٢٠ أيلول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الخميس من الأسبوع الأوّل بعد عيد الصليب ٢٠١٨

 

أَسْرَعَ إِلَى يَسُوعَ رَجُلٌ وجَثَا أَمَامَهُ وسَأَلَهُ: “أَيُّها المُعَلِّمُ الصَّالِح، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الحَيَاةَ الأَبَدِيَّة؟”. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لا أَحَدَ صَالِحٌ إِلاَّ وَاحِد، هُوَ ٱلله! أَنْتَ تَعْرِفُ الوَصَايَا: لا تَقْتُلْ، لا تَزْنِ، لا تَسْرِقْ، لا تَشْهَدْ بِٱلزُّور، لا تَظْلِمْ، أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ”. فقَالَ لَهُ الرَّجُل: “يَا مُعَلِّم، هذِهِ كُلُّها حَفِظْتُها مُنْذُ صِبَاي”. وحَدَّقَ إِلَيْهِ يَسُوعُ فَأَحبَّهُ، وقَالَ لَهُ: “وَاحِدَةٌ تَنْقُصُكَ: إِذْهَبْ، وَبِعْ كُلَّ مَا لَكَ، وأَعْطِ الفُقَرَاء، فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ في السَّمَاء، وتَعَالَ ٱتْبَعْنِي!”. فَٱغْتَمَّ الرَّجُلُ لِهذَا الكَلام، ومَضَى حَزِينًا، لأَنَّهُ كانَ صَاحِبَ مُقْتَنَياتٍ كَثِيرة. فأَجالَ يَسُوعُ نَظَرَهُ في مَنْ حَوْلَهُ وقَالَ لِتَلامِيذِهِ: “مَا أَصْعَبَ عَلَى الأَثْرِيَاءِ أَنْ يَدْخُلُوا مَلَكُوتَ الله!”. ودَهِشَ التَّلامِيذُ مِنْ كَلامِهِ، فَأَجَابَ يَسُوعُ ثَانِيَةً وقَالَ لَهُم: “يَا بَنِيَّ، مَا أَصْعَبَ الدُّخُولَ إِلى مَلَكُوتِ الله! إِنَّهُ لأَسْهَلُ أَنْ يَدْخُلَ جَمَلٌ في خِرْمِ الإِبْرَة، مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ مَلَكُوتَ الله”. فَبُهِتُوا جِدًّا وقَالُوا بَعْضُهُم لِبَعْض: “فَمَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَخْلُص؟”. فحَدَّقَ إِلَيْهِم يَسُوعُ وقَال: “هذَا غَيْرُ مُمْكِنٍ عِنْدَ النَّاس، لا عِنْدَ الله، فَعِنْدَ اللهِ كُلُّ شَيءٍ مُمْكِن”.

قراءات النّهار: رؤيا يوحنا ٢: ٨-١١/ مرقس ١٠: ١٧-٢٧

 

التأمّل:

من هو الغنيّ؟ أو بالأحرى هل كلّ من ندعوه غنياً هو غنيٌّ حقّاً؟!

يطلق الناس توصيف “غنيّ” على من لديه أموال أو ممتلكات…

من توجّه إليهم يسوع اليوم هم الأغنياء بكلّ شيء ما عدا الله!

فكثيرٌ من الأغنياء يسيرون في درب الله ورضاه ويتعاملون مع المحتاجين وفق منطق الرحمة والتآخي في الإنسانيّة وبالتالي لا ينطبق عليهم ما ورد في نصّ اليوم!

الغني عن الله أو المستغني عنه قد يكون فقيراً مادياً أو غنياً بالماديات…

ليست المسألة محصورةً فقط بمن لديهم ماديّات أو لا بل هي أوسع بكثير إذ تشمل كلّ من وضع الله جانباً أو سلك في غير دربه أو بعكسها!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٠ أيلول ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/6XmJBBZA874

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً