أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خلف جدران هذا الدير للراهبات في المكسيك مخلوقات لا تخطر على بال أحد

مشاركة

 المكسيك/ أليتيا (aleteia.org/ar) على قمة أعلى تلال المدينة الواقعة على ضفاف بحيرة باتزكوارو يقع دير للراهبات بني مطلع القرن السادس عشر الذي يتميّز بجدرانه المطلية باللون الأبيض والأعمدة الحجرية الحمراء.

في ساحة الدير باب خشبي مؤطر بالحجر المنحوت يُفتح من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة 2 مساءً  ومن الساعة 4 مساءً الى الساعة 6 مساء. “نصلي من أجلك” عبارة كتبت باللغة الإسبانية على لافتة رفعت على الباب.

في الداخل نافذة خشبية وثلاثة أبواب مقفلة. خلفها تعيش نحو خمسين راهبة دومينيكانية.

لكن الدير يستضيف سكّانًا آخرين: محميّة مزدهرة من السلمندر أو “ذوات الذيل ” المهددة بالانقراض.

وقد اختفت السمادل تقريبا من بحيرة باتزكوارو في المكسيك ما دفع بالراهبات إلى إيواء نحو 300 منها داخل الدّير منذ عام 2000.

تعيش السمادل في أحواض زجاجية موزعة على أكثر من غرفة. تدعم الراهبات أنفسهن جزئياً عن طريق بيع شراب السعال المسمى” jarabe” المصنوع من جلد السمندل.

وعن استخراج هذا الشراب الخاص لمعالجة السعال قيل إن الأمر يعود إلى شفاء إحدى الراهبات من الإلتهاب الرئوي. وهوية تلك الشابة  بحسب القصة: العذراء مريم نفسها متخفية.

تعتني الراهبات بهذه المخلوقات التي تبدو كمصغّر التنين لكن أكثر ما يلفت النظر إليها خياشيمها.

كانت الراهبات تستخرج الشراب من السمادل التي تعيش في البحيرة ولكن عندما بدأت بالاختفاء أنشأت الراهبات نوعًا من محمية داخل الدير خوفًا من خسارة هذه المخلوقات وشراب ” jarabe”.

“إذا لم نعمل على العناية بها ومايتها  فستختفي من الوجود.” تقول الأخت أوليفيا التي تهتم بالسمادل.

إزالة الغابات وتدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة في البحيرة من العوامل التي أدت إلى قتل السمادل.

في جميع أنحاء العالم يواجه السلمند العديد من التهديدات من فقدان الموطن إلى تجارة الحيوانات الأليفة غير المشروعة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً