أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للاثنين الأول بعد عيد الصليب في ١٧ أيلول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين من الأسبوع الأوّل بعد عيد الصليب ٢٠١٨

 

دعَا يَسُوعُ الجَمْعَ وتَلامِيذَهُ، وقَالَ لَهُم: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي، لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يَفْقِدُها، ومَنْ فَقَدَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ يُخَلِّصُها. فمَاذَا يَنْفَعُ الإِنْسَانَ لَو رَبِحَ العَالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفْسَهُ؟ ومَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ بَدَلاً عَنْ نَفْسِهِ؟ مَنْ يَسْتَحِي بِي وَبِكلامِي، في هذَا الجِيلِ الزَّانِي الخَاطِئ، يَسْتَحِي بِهِ ٱبْنُ الإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَأْتِي في مَجْدِ أَبْيهِ مَعَ مَلائِكَتِهِ القِدِّيسِين». وقالَ لَهُم يَسُوع: «أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنا لَنْ يَذُوقُوا المَوْت، حَتَّى يَرَوا مَلَكُوتَ اللهِ وقَدْ أَتَى بِقُوَّة».

قراءات النّهار:  رؤيا يوحنا ١: ١-٨ / مرقس ٨: ٣٤ -٣٨ و ٩: ١

 

 

التأمّل:

كلّما قرأت وتأملّت في هذا النصّ، أتذكّر المقولة الشهيرة لمار نعمة الله الحرديني وهي: “الشاطر بيخلّص نفسو”!

قد يعتبر البعض بأنّ هذا القول يعبّر عن أنانيّة ولكن، عملياً، من يعرف كيف يحبّ ذاته سيتفاعل بشكلٍ أفضل مع محيطه وسيُشعر من يعيشون معه بالسّلام…

فمن أحبّ ذاته حقّاً سيفرغها من كلّ مسبّبات الحزن والحقد وسيملؤها بالمحبّة والصفح والغفران أي بما سيجعل حياته وحياة من حوله أفضل!

وبالطبع، إن أحبّ الإنسان ذاته في الله ومن أجله سيشعّ بحضوره في كلّ ظرفٍ وأوانٍ ومكان وسيكون ممّن قال عنهم نصّ اليوم: “من أَجْلِ الإِنْجِيلِ يُخَلِّصُها”!

فهل أنت ممّن يعملون على خلاص نفسهم؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٧ أيلول ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/7EpbxEcHRU1

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً