أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

وسط الفضائح الكنسيّة هذه نصيحة البابا بندكتس النبويّة المدوّية

POPE BENEDICT
OSSERVATORE ROMANO | VATICAN | AFP
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) إنّ ملاحظات جوزف راتسنغر عام 1968، الذي أصبح لاحقًا البابا بندكتس السّادس عشر، هي ملاحظات نبويّة ومريحة.

 

أصدر عام 1968، اللاهوتي حينها جوزف راتسنغر، كتابًا تحت عنوان: “مدخل إلى المسيحيّة” وفيه كلمات نبويّة مدويّة حول الكنيسة. ففيه يعتبر اللاهوتي راتسنغر بمحبّةٍ وقسوةٍ أنّ: «العصور قد ملأت الكنيسة بجميع أنواع الضعف البشري… فكثلكة الكنيسة كما قداستها تبدوان عرضة للتساؤل… والكنيسة الواحدة اليوم مقسومة إلى كنائس عدّة، كلّ واحدةٍ منها تدّعي بأنّها وحدها على حقّ. ولهذا أصبحت اليوم عقبة أمام إيمان العديد من الناس. إذ لا يرون فيها سوى صراعٌ على السّلطة، والمشهد المؤسف لأولئك، الذين يدّعون إدارة المسيحيّة الحقيقيّة، يقفون في وجه روح المسيحيّة الحقّة».

 

وهذه النظرة بالنسبة إلى راتسنغر ليست مبنيّة على أسباب منطقيّة بل أيضًا على قلوبٍ تعرّضت لخيبة الأمل الكبيرة وانجرحت في توقّعاتها المرتفعة.

 

كنيسة مقدّسة؟

القول بأنّ الكنيسة مقدّسة لا يعني أنّ كلّ فرد من أعضائها هو بريءٌ من الدنس وقدّيس. فيقول راتسنغر أنّ هذا الحلم بكنيسة بريئة من الدنس قد وُلِدَ من جديد في كلّ عصر، لكن لا مكان له في قانون الإيمان. وأقسى الانتقادات بحقّ الكنيسة تأتي من هذا الحلم غير الواقعي. “فقداسة الكنيسة نابعة من القوّة الـمُقدّسة التي يضعها الله فيها على الرغم من حالتها الخاطئة”. ولأنّ هذه القداسة هي عطيّة مجّانيّة فهي لا تعتمد على استحقاقات المؤمن بل على حبّ الله.

 

احتمال بعضنا البعض لأنّ المسيح احتملنا

يذكّر راتسنغر أنّ حتّى الذين عاشوا في عصر المسيح قد شعروا بالعجب لأنّ المسيح خالط الفرّيسيّين والخطأة. لكنّ في ذلك رجاء كبير لنا لأنّه يقوم بذلك بمعانقة ضعفنا البشري. فلا نجد بذلك أنفسنا أمام مثاليّات من المستحيل تحقيقها بل أمام المسامحة على خطايانا. ولولا ذلك لكان علينا جميعنا أن نخرج من الكنيسة.

 

الأهمّ بالنسبة إلى المؤمنين

“أولئك الذين يؤمنون حقًّا -على حسب ما يقول راتسنغر- لا يبدون اهتمامًا زائدًا في النزاع القائم حول إصلاح الهيكليّات الكنسيّة. فهم يعيشون على ما كانت الكنيسة دائمًا عليه؛ وإن كان على أحدهم أن يعرف ما حقًّا الكنيسة عليه، عليه أن يذهب إليهم… أولئك الذين يؤمنون بأنّ الكنيسة ترفع البشر، وتعطيهم منزلاً وأملاً، منزلاً هو أملٌ -طريقٌ نحو الحياة الأبديّة”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.