أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نصيحة من أم منهكة: بهذه الخطوة البسيطة أدخلت الأمل والفرح إلى قلب عائلتي

FAMILY DINNER
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) مللت من هذا الروتين اليومي… من الغسيل إلى التنظيف فمطاردة ابني الصغير (عامين)  بينما يحمل قطعة من الشوكولاتة ويوقعها على الأثاث حينًا وعلى الأرض أحيانا. أكذب على نفسي إن قلت إنّي مفعمة بالأمل والتفاؤل… أشعر وكأني منهكة من كل هذه الواجبات العائلية والوظيفية. ما إن أنهض من سريري في صباح كل يوم عند نحو الساعة الخامسة حتى تبدأ عجلة النهار بالسّير لتتوقف أخيرًا عند منتصف الليل تقريبًا… هذا الروتين بات منهكًا. من السّهل أن تضيع في هذه الدوامة من المهمات التي لا تنتهي والتي لها تداعيات خطرة لا على الأم وحدها بل على العائلة ككل.

أشعر أحيانًا باليأس حيث لا أستطيع إيجاد ولو فسحة أمل صغيرة أمضي من خلالها ولو دقيقة من الفرح والسلام مع عائلتي.

برغم ما تقدّم وبرغم كل الضغوطات والتحديات التي أعيشها كل يوم أدركت أنه لا بد لي من محاولة التفكير بإيجابية فعائلتي تحتاج إلى هذا الأمر.

لطالما لفتتني عبارة “إن الرجل رأس المنزل والمرأة هي العنق” نحن السيدات أشبه بغراء يلتصق به الجسد والرأس. من دوننا يقع كل شيء وينهار.

لذا وحرصًا على عائلتي وعلى نفسي قررت اتباع تقليد جديد هذا العام. في كل مساء وبينما تجتمع العائلة حول مائدة الطّعام يخبر كل فرد من العائلة (الأمر لا يشمل ابني الصغير) عن حادثة مضحكة أو إيجابية صادفها خلال اليوم.

هذا الأمر لم يساعد الجميع على التركيز على الجزء الجيّد من يومهم فقط بل سمح بنشأة حوار بين أفراد العائلة.

خلال الأسبوع الماضي أعرب الأولاد عن امتنانهم لاختبارهم ما يلي:

–        رؤية والدي بعد وصوله من العمل

–        ألعابي

–        تمكنت من رسم كومبيوتر

–        مشاهدة التلفاز

–        أكلت قطعة حلوى

–        زيارة متحف الأطفال

–        التزحلق على الثّلج

–        اللعب مع الأصدقاء

–        أحببت العشاء

–        الذهاب إلى الكنيسة والحصول على قطعة دونات

–        معانقة أمي

من خلال هذه العادة البسيطة اكتشفت أن هناك دائمًا أمور إيجابية  حتّى في خضم يوم سيء. كم هي رائعة هذه اللحظات البسيطة وكم جميل معرفة قيمتها والشعور بالامتنان لحدوثها.

ففيما أنا أشكر الله دائمًا من أجل الطعام الذي نأكله والسقف الذي نعيش تحته والصّحة التي ننعم بها أدركت أنّي لم أعد ألاحظ تلك الأمور البسيطة التي تدخل البهجة إلى القلوب.

لقد نجح أولادي من خلال هذه العادة على تذكيري بأن أبسط الأمور هي مصدر للفرح وتستحق منّا التوقف عندها لأخذ جرعة من الأمل.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً