Aleteia
السبت 24 أكتوبر
نمط حياة

نصيحة من أم منهكة: بهذه الخطوة البسيطة أدخلت الأمل والفرح إلى قلب عائلتي

FAMILY DINNER

Shutterstock

كريستينا أنتوس - أليتيا - تم النشر في 15/09/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) مللت من هذا الروتين اليومي… من الغسيل إلى التنظيف فمطاردة ابني الصغير (عامين)  بينما يحمل قطعة من الشوكولاتة ويوقعها على الأثاث حينًا وعلى الأرض أحيانا. أكذب على نفسي إن قلت إنّي مفعمة بالأمل والتفاؤل… أشعر وكأني منهكة من كل هذه الواجبات العائلية والوظيفية. ما إن أنهض من سريري في صباح كل يوم عند نحو الساعة الخامسة حتى تبدأ عجلة النهار بالسّير لتتوقف أخيرًا عند منتصف الليل تقريبًا… هذا الروتين بات منهكًا. من السّهل أن تضيع في هذه الدوامة من المهمات التي لا تنتهي والتي لها تداعيات خطرة لا على الأم وحدها بل على العائلة ككل.

أشعر أحيانًا باليأس حيث لا أستطيع إيجاد ولو فسحة أمل صغيرة أمضي من خلالها ولو دقيقة من الفرح والسلام مع عائلتي.

برغم ما تقدّم وبرغم كل الضغوطات والتحديات التي أعيشها كل يوم أدركت أنه لا بد لي من محاولة التفكير بإيجابية فعائلتي تحتاج إلى هذا الأمر.

لطالما لفتتني عبارة “إن الرجل رأس المنزل والمرأة هي العنق” نحن السيدات أشبه بغراء يلتصق به الجسد والرأس. من دوننا يقع كل شيء وينهار.

لذا وحرصًا على عائلتي وعلى نفسي قررت اتباع تقليد جديد هذا العام. في كل مساء وبينما تجتمع العائلة حول مائدة الطّعام يخبر كل فرد من العائلة (الأمر لا يشمل ابني الصغير) عن حادثة مضحكة أو إيجابية صادفها خلال اليوم.

هذا الأمر لم يساعد الجميع على التركيز على الجزء الجيّد من يومهم فقط بل سمح بنشأة حوار بين أفراد العائلة.

خلال الأسبوع الماضي أعرب الأولاد عن امتنانهم لاختبارهم ما يلي:

–        رؤية والدي بعد وصوله من العمل

–        ألعابي

–        تمكنت من رسم كومبيوتر

–        مشاهدة التلفاز

–        أكلت قطعة حلوى

–        زيارة متحف الأطفال

–        التزحلق على الثّلج

–        اللعب مع الأصدقاء

–        أحببت العشاء

–        الذهاب إلى الكنيسة والحصول على قطعة دونات

–        معانقة أمي

من خلال هذه العادة البسيطة اكتشفت أن هناك دائمًا أمور إيجابية  حتّى في خضم يوم سيء. كم هي رائعة هذه اللحظات البسيطة وكم جميل معرفة قيمتها والشعور بالامتنان لحدوثها.

ففيما أنا أشكر الله دائمًا من أجل الطعام الذي نأكله والسقف الذي نعيش تحته والصّحة التي ننعم بها أدركت أنّي لم أعد ألاحظ تلك الأمور البسيطة التي تدخل البهجة إلى القلوب.

لقد نجح أولادي من خلال هذه العادة على تذكيري بأن أبسط الأمور هي مصدر للفرح وتستحق منّا التوقف عندها لأخذ جرعة من الأمل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
عائلة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
عون الكنيسة المتألمة
بيان مؤسسة عون الكنيسة المتألمة – كنيستان تحت...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً