أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ليون تشهد على معجزة للعذراء مريم وعمدة المدينة يشكر العذراء

NATIVITY LYON
BONY PHOTOGRAPHY
Share

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) في 8 أيلول، تم الاحتفال بعيد مولد العذراء، توجه عمدة مدينة ليون ومساعديه إلى بازيليك فورفيير للاحتفال وشكر العذراء على حماية المدينة، وتبادل الحشود بادرة من السلام خلال القداس.

ويعود هذا التقليد إلى عام 1643، ففي تلك السنة، اجتاح الطاعون المدينة ومات الآلاف من الناس. وكانت المدينة عاجزة عن مواجهة ذاك الوباء المتفشي. لذا، التفت عمدة البلدية وأعضاء المجلس إلى العذراء. ووعدوها بأن ينظموا مسيرة في كل عام إلى كنيسة صغيرة تقع على تلة فورفيير وإضاءة الشموع، إن توقف انتشار الطاعون. وهذا ما حصل، اختفى الطاعون من المدينة بأعجوبة، واختارت البلدية يوم 8 أيلول للاحتفال بهذه الذكرى ووفاء الوعد.

وتم التوقف عن الاحتفال بالذكرى خلال الثورة الفرنسية، واستؤنف الأمر بدءا من عام 1848 بدعم من المجتمعات التابعة للرعية. فعاد المسؤولون المنتخبون بشكل تدريجي في القرن العشرين. ومنذ عام 1970، لم يتخلّف أحد عن الحضور.

وشارك في الاحتفال هذا العام أكثر من 2000 شخص. خلال القداس، سلّم عمدة مدينة ليون جورج كيبينيكان ميدالية المدينة للكاردينال بابران. وقدمت شمعة النذور من قبل رعية أبرشية القديس بونافنتور هذا العام. وبارك الكاردينال من بازيليك فورفيير المدينة وتلا صلاة التكريس:

“يا مريم، أم الله وأمنا، نأتي في هذا اليوم من مولدك، لتجديد التكريس الذي حدث، في ليون، أيام آبائنا. حضرة عمدة ليون، ممثلو البلدية، معينو مدينتنا، أعضاء الرعية، المجتمعات، جميعهم يؤدون النذور المقدس للعمدة ومساعديه، النذور الذي يعود إلى عام 1643 في زمن حرج مر به السكان. نوصيك، يا مريم، بمسؤولية مدينتنا. ونوكل إليك جميع العائلات: فليكن وئامهم وصلابتهم، مصادر التوازن وازدهار الشباب. نصلي من أجل الذين يعملون في هذه المدينة من دون أن ننسى الذين يعانون من البطالة. ونطلب منك مساعدة من يعانون ومن يناضلون ومن يميلون إلى الشعور باليأس. نصلي من أجل كل رعية ومجتمع: لتكون مشرقة بالخير. فلتعطي مدينتك، يا سيدتنا، مثالا جيدا للسلام والعدالة، والتعاون الأخوي والحرية بحسب الدعوات الإنجيلية التي أطلقها يسوع، ابنك، الذي يحكم إلى الأبد وعلى الدوام”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.