أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للأحد الأول بعد عيد الصليب في ١٦ أيلول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد الأوّل بعد عيد الصليب

ودَنَا مِنْهُ يَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا، إبْنَا زَبَدَى، وقَالا لَهُ: “يَا مُعَلِّم، نُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ لَنَا كُلَّ ما نَسْأَلُكَ”. فقَالَ لَهُمَا: “مَاذَا تُرِيدَانِ أَنْ أَصْنَعَ لَكُمَا؟”. قالا لَهُ: “أَعْطِنَا أَنْ نَجْلِسَ في مَجْدِكَ، واحِدٌ عَن يَمِينِكَ، ووَاحِدٌ عَنْ يَسَارِكَ”. فقَالَ لَهُمَا يَسُوع: “إِنَّكُمَا لا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَان: هَلْ تَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الكَأْسَ الَّتي أَشْرَبُها أَنَا؟ أَو أَنْ تَتَعَمَّدَا بِالـمَعْمُودِيَّةِ الَّتي أَتَعَمَّدُ بِهَا أَنَا؟”. قالا لَهُ: “نَسْتَطِيع”. فَقَالَ لَهُمَا يَسُوع: “الْكَأْسُ الَّتي أَنَا أَشْرَبُها سَتَشْرَبَانِها، والـمَعْمُودِيَّةُ الَّتي أَنَا أَتَعَمَّدُ بِهَا ستَتَعَمَّدَانِ بِهَا. أَمَّا الـجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي أَوْ عَنْ يَسَارِي، فلَيْسَ لِي أَنْ أَمْنَحَهُ إِلاَّ لِلَّذينَ أُعِدَّ لَهُم”. ولَمَّا سَمِعَ العَشَرَةُ الآخَرُون، بَدَأُوا يَغْتَاظُونَ مِنْ يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا. فدَعَاهُم يَسُوعُ إِلَيْهِ وقَالَ لَهُم: “تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذينَ يُعْتَبَرُونَ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُم، وَعُظَمَاءَهُم يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِم. أَمَّا أَنْتُم فلَيْسَ الأَمْرُ بَيْنَكُم هـكَذا، بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُم عَظِيمًا، فلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا. ومَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَ بيْنَكُم، فَلْيَكُنْ عَبْدًا لِلْجَمِيع؛ لأَنَّ إبْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَم، بَلْ لِيَخْدُم، ويَبْذُلَ نَفْسَهُ فِداءً عَنْ كَثِيرين”.

 

قراءات النّهار: ٢ طيم ٢:  ١-١٠ / مرقس ١٠: ٣٥-٤٥

 

التأمّل:

 

يعيش العديد من المسيحيّين مسيحيّتهم بأسلوبٍ عاطفيّ ويقاربون الحياة بنظرةٍ تتناقض كلّياً مع الواقع والحياة العمليّة.

فروح الالتزام المسيحيّة الحقيقيّة بعيدة جدّاً عن منطق “المنافع” أو “المطامع” التي تسود في الحياة اليوميّة!

في المؤسّسات أو الشركات، يسود منطق الخدمات والمنافع والسعي لتحقيق أكبر المكاسب وهو نفس ما نراه في طموح يعقوب ويوحنا، قريبي الربّ يسوع قبل أن يكونوا رسوليه، وقد افترضا أنّهما الأجدر أو الأحقّ بالمناصب في مجد الربّ بحكم القرابة!

جواب الربّ يسوع أتى حاسماً لجهة التأكيد على أولويّة الخدمة إذ قال: “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُم عَظِيمًا، فلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا”.

إنجيل اليوم يدعونا إلى عيش روح الخدمة كي نحقّق دورنا في إرساء مجد الله في حياتنا.

 

الخوري نسيم قسطون – ١٦ أيلول ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/Pysv2TsyaVC

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً