لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع السابع عشر من زمن العنصرة في ١٣ أيلول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الخميس السابع عشر من زمن العنصرة

 

سَأَلَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْهُم عَالِمٌ بِالتَّورَاة، لِيُجَرِّبَهُ قَائِلاً: “يَا مُعَلِّم، أَيُّ وَصِيَّةٍ هِيَ العُظْمَى في التَّورَاة؟.

فقَالَ لَهُ: «أَحْبِبِ ٱلرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وكُلِّ نَفْسِكَ، وكُلِّ فِكْرِكَ. هذِهِ هِيَ الوَصِيَّةُ الأُولى والعُظْمَى.

والثَّانِيَةُ تُشْبِهُهَا: أَحْبِبْ قَريبَكَ كَنَفْسِكَ! بِهَاتَينِ الوَصِيَّتَينِ تَتَعَلَّقُ التَّورَاةُ كُلُّهَا والأَنْبِيَاء».

 

قراءات النّهار: ١ طيم ٣: ١-١٣/ يوحنا ١٥: ١٢-١٧

 

التأمّل:

 

نختم زمن العنصرة بهاتين الدعوتين المتكاملتين…

فما معنى أن نحب الله إن كنّا لا نحبّ القريب وكيف لنا أن نحبّ القريب بصدقٍ ومجّانيّة إن لم نستقِ من محبّة الله كي نسقي من حولنا من وافر محبّته!

إستغلال الأشخاص من سيّئات هذا الزمن… وهذا الإستغلال قد يكون معنويّاً أو ماديّاً…

إنجيل اليوم يعيد للإنسان قيمته ويضعه في موقعه الطبيعيّ كصورة الله ومثاله ويربط ما بين محبّة الله ومحبّته، الأمر الّذي لا يتنبّه إليه الكثيرون في دنيانا حين يعبدون الله دون أن يهتمّوا للإنسان!

ولكن، بعد التجسّد، لم يعد بإمكان أحد الفصل ما بين الله والإنسان إذ تمّت وحدتهما في شخص المسيح يسوع الّذي أفهمنا أن طريقنا إلى الله تمرّ من خلال محبّتنا للإنسان!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٣ أيلول ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/cmtPbWdaHJU

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً