أليتيا

أيتها الأمهات انتبهن على أبنائكن! دراسة جديدة لا بد من قراءتها

MOTHER AND CHILD
By Maria Evseyeva | Shutterstock
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) غالبا ما نسمع عبارة “ابن أمه” ولكن، لا يجوز الاستهزاء بهذا الأمر إذ ثبت علميا أنّ العلاقة الوثيقة بين الأم وابنها تساهم في تحقيق سعادة الأخير وتنمية العاطفة السليمة لديه.

أجرى البروفيسور باسكو فيرون أستاذ علم الاضطرابات النفسية، بحثا حول فوائد العلاقة الوثيقة بين الأم وابنها على النمو العاطفي. ونقصد بالنمو العاطفي، القدرة على إظهار المشاعر والتحكم بها والتفاعل مع البيئة المحيطة. ونتيجة لذلك، تبيّن أنه كلما اشتد الارتباط بالأم، كلما شعر الولد بالارتياح والأمان، وكلما قلت المشاكل السلوكية. ويقول باسكو: “أظهرت دراستنا أنّ الأولاد الذين تجمعهم علاقة غير مستقرة وسيئة بالأم، وبخاصة الفتيان، يواجهون مشاكل سلوكية أكثر بكثير، حتى على المدى الطويل”.

لذا، إليكم 5 فوائد مرتبطة بالعلاقة الوطيدة بين الأم وابنها:

ينمو الولد في جو من الثقة

يشعر الفتى الذي تكون علاقته جيدة مع أمه بالأمان. فيعلم بأنها ستكون الحضن الدافئ ليلجأ إليه عند مواجهته الصعوبات. لهذا السبب يكتسب المزيد من الاستقلالية وينتقل إلى مرحلة البلوغ بثقة. والفتى الذي يعلم بأنه محبوب لا يعمل على جذب الأنظار. ويتعلم من والدته احترام الآخرين، وبخاصة النساء.

 

يتفوق أكثر في المدرسة

إن حب الأم قوي ومهم لدرجة أنه قادر على تعزيز عقل الولد. عندما تشجع الأم ابنها منذ نعومة أظافره، تنمو قدراته العقلية المتعلقة بالذاكرة والتعلم.

 

يكون أقل عرضة للشعور بالقلق

تساعد الأم ابنها على تطوير ثقته بنفسه. فعندما تدعم ولدها وتوفر له الشعور بالأمان، يستعد للانطلاق إلى العالم من دون خوف. وهو على يقين أنّه مهما حصل، ستكون والدته بجانبه. ويكون احتمال ميوله إلى الاكتئاب بسيطا للغاية.

 

يتبنى سلوكا أقل خطورة

قد يعاني الولد الذي يعيش في علاقة غير سليمة مع أمه، من مشاكل سلوكية عندما يكبر. فتكون تصرفاته أكثر عدوانية ومدمرة. كما يميل إلى الانخراط في سلوك خطير كالإدمان على المخدرات أو شرب الكحول أو الجنس.

 

يبرز نموا من الذكاء العاطفي

تنقل الأم إلى ولدها كل الأحاسيس والمشاعر الطيبة، ما يعدّه على المدى البعيد إلى حياة أكثر سعادة وازدهارا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً