أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أيتها الأمهات انتبهن على أبنائكن! دراسة جديدة لا بد من قراءتها

MOTHER AND CHILD
By Maria Evseyeva | Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) غالبا ما نسمع عبارة “ابن أمه” ولكن، لا يجوز الاستهزاء بهذا الأمر إذ ثبت علميا أنّ العلاقة الوثيقة بين الأم وابنها تساهم في تحقيق سعادة الأخير وتنمية العاطفة السليمة لديه.

أجرى البروفيسور باسكو فيرون أستاذ علم الاضطرابات النفسية، بحثا حول فوائد العلاقة الوثيقة بين الأم وابنها على النمو العاطفي. ونقصد بالنمو العاطفي، القدرة على إظهار المشاعر والتحكم بها والتفاعل مع البيئة المحيطة. ونتيجة لذلك، تبيّن أنه كلما اشتد الارتباط بالأم، كلما شعر الولد بالارتياح والأمان، وكلما قلت المشاكل السلوكية. ويقول باسكو: “أظهرت دراستنا أنّ الأولاد الذين تجمعهم علاقة غير مستقرة وسيئة بالأم، وبخاصة الفتيان، يواجهون مشاكل سلوكية أكثر بكثير، حتى على المدى الطويل”.

لذا، إليكم 5 فوائد مرتبطة بالعلاقة الوطيدة بين الأم وابنها:

ينمو الولد في جو من الثقة

يشعر الفتى الذي تكون علاقته جيدة مع أمه بالأمان. فيعلم بأنها ستكون الحضن الدافئ ليلجأ إليه عند مواجهته الصعوبات. لهذا السبب يكتسب المزيد من الاستقلالية وينتقل إلى مرحلة البلوغ بثقة. والفتى الذي يعلم بأنه محبوب لا يعمل على جذب الأنظار. ويتعلم من والدته احترام الآخرين، وبخاصة النساء.

 

يتفوق أكثر في المدرسة

إن حب الأم قوي ومهم لدرجة أنه قادر على تعزيز عقل الولد. عندما تشجع الأم ابنها منذ نعومة أظافره، تنمو قدراته العقلية المتعلقة بالذاكرة والتعلم.

 

يكون أقل عرضة للشعور بالقلق

تساعد الأم ابنها على تطوير ثقته بنفسه. فعندما تدعم ولدها وتوفر له الشعور بالأمان، يستعد للانطلاق إلى العالم من دون خوف. وهو على يقين أنّه مهما حصل، ستكون والدته بجانبه. ويكون احتمال ميوله إلى الاكتئاب بسيطا للغاية.

 

يتبنى سلوكا أقل خطورة

قد يعاني الولد الذي يعيش في علاقة غير سليمة مع أمه، من مشاكل سلوكية عندما يكبر. فتكون تصرفاته أكثر عدوانية ومدمرة. كما يميل إلى الانخراط في سلوك خطير كالإدمان على المخدرات أو شرب الكحول أو الجنس.

 

يبرز نموا من الذكاء العاطفي

تنقل الأم إلى ولدها كل الأحاسيس والمشاعر الطيبة، ما يعدّه على المدى البعيد إلى حياة أكثر سعادة وازدهارا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً