لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

شجاعة كيلي لا مثيل لها وما قامت به رسالة إلى جميع النساء

KELLY CLEMENTE
مشاركة

 

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) كانت كيلي كليمانت متطوعة في مركز للعناية بالنساء اللواتي يواجهن حالات الحمل غير المخطط لها. ولم تكن تعتقد أن وضعها سيكون مماثلا في أحد الأيام: “لن أصبح أبدا واحدة منهن! أرغب في مساعدتهن، ولكن لن أكون مثلهن”. وفجأة، تغير كل شيء.

وتقول كيلي: “اكتشفت أني حامل في عمر ال18 عاما. وكنت لا أزال في الفصل الدراسي الأول في الجامعة”.

فتحدثت إلى والد الجنين، ولكنه رفض الاعتراف به.

PREGNANCY
Kaya Shelest - Shutterstuck

اتصلت كيلي بوالديها بعد أن ترددت كثيرا خوفا من ردة فعلهما، إلا أنّ والدتها طلبت منها العودة إلى المنزل. واعتقدت أنهما سيغضبان كثيرا من حملها، إلا أنهما كانا جد متفهمين. في الواقع، كانا فخورين بكيلي، عقب إعلانها نيتها بإيجاد عائلة لتبني طفلها.

فذهبت برفقة والديها إلى بيثاني المركز المسيحي للحوامل لتحقيق ذلك. فالتقوا بزوجين بديا استعدادهما لاحتضان مولودها الحديث، “كنزها الصغير”.

كان خيار التبني صعبا، و”لكنني لم أستطع أن أوفر له والدا يكون بجانبه طوال الوقت، ولم أكن لأستطع أن أمنحه إخوة وأخوات. كنت أعجز عن تزويده بأي شيء يستحقّه”.

وقررت كيلي نشر شهادتها الشخصية والتوعية بشأن الحمل غير المخطط له والحث على اللجوء إلى ترك المولود للتبني بدلا من الإجهاض، فثمة العديد من العائلات المُحبة والقادرة على الاعتناء بالمتبنى بأفضل الطرق.

وهي تدعم بشدة النساء اللواتي يخترن الإنجاب والاحتفاظ بمولودهن كأم عازبة. ولكن كانت تعلم أنّ وضعها مختلف، فاختارت الخيار الأنسب لطفلها.

وأثبتت كيلي شجاعة لا مثيل لها لدى مرورها بهذه المحنة، فقد صعقت باكتشاف حقيقة بعض الأصدقاء المقربين الذين تخلوا عنها ولم يظهروا لها أي دعم. وقد قال أحدهم لها: “إن لم تجهضي ستفقدين كل الاحترام الذي أكنّه لك”.

KELLY CLEMENTE
Kelly Nicole Clemente - Facebook

كما شهدت على خيانة والد الطفل الذي قرر عدم الإخلاص لها، رافضا الاعتراف بالجنين. كل تلك الصعاب وخيبات الأمل واليأس دفعتها إلى محاولة الانتحار، فجلست على الطريق، آملة في أن تصدمها سيارة وفي بطنها الجنين. وإذ بها تسمع صوتا خافتا يقول لها: “لم أتخلى عنك”، فتراجعت فورا عن فكرة الانتحار لأنها علمت بأن “الله بقلبه الكبير يهتم لأمرها ولم يحكم عليها بسبب حملها وظل يحبها كثيرا”. وكانت نعمة الله ورحمته ترافقها في جميع الأوقات، فدخلت إلى كنيسة المستشفى بعد قضائها 3 أيام رائعة مع مولودها الجديد وصلّت، آملة بأن يكون كل شيء على ما يرام، وسلمته إلى والديه الجدد.

 

من المهم أن تعلم النساء أن التبني هي فكرة جيدة، يمكن أن تنقذ حياة العديد من الأطفال الذين قد يتعرضون إلى الإجهاض. في الولايات المتحدة مثلا، ثمة ما يقرب من 20 ألف حالة تبني مقابل أكثر من 200 ألف حالة من الإجهاض.

يبلغ ابن كيلي من العمر 10 أعوام الآن، وهو يعلم من تكون والدته الحقيقية. وقد وجدت كيلي السلام والفرح برؤية ابنها ينمو بصحة جيدة وبخير.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً