لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

ثلاث طرق للتفرقة بين صوت الله وصوت الشيطان

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) إحدى أكثر المهارات ضرورة في الحياة الروحية هي القدرة على تمييز من يكلمنا في أعماق نفوسنا. من دون هذه المهارة، نواجه خطر اتّباع صوت يُبعدنا عن الله ويقودنا إلى مكان عزلة ويأس أبديين.

إليكم ثلاث طرق مستقاة من ثروات التقليد المسيحي تساعدنا على اتباع صوت الراعي الصالح بدلاً من صوت الذئب الذي يلبس ثوب الحمل. يتّسم صوت الشيطان بهذه الصفات الثلاث:

  1. يتعارض مع وصايا الله:

تماماً كما حصل مع آدم وحواء في جنة عدن، يخدعنا الشيطان دوماً ويبعدنا عن وصايا الله. يحاول الشيطان أن يقنعنا أنه لا داعي أن نذهب إلى القداس، أو أن مشاهدة المواد الإباحية ليست سيئة، أو أن النميمة لا تؤذي أحداً. لهذا السبب، يجب أن ننشّئ ضميرنا جيداً على الوصايا العشر وألا نتوقف عند وصية “لا تقتل” التي تتخطى معانيها قتل شخص آخر.

  1. يبثّ القلق بدلاً من السلام:

يسعى الشيطان إلى الشرذمة والغَلَبة. في غضون ذلك، يبث الارتباك في حياتنا. وتتمثل إحدى الاستراتيجيات الأكثر شيوعاً التي يعتمدها في جهوده لإبعادنا عن الله وإبطاء تقدمنا الروحي في محاولة إفقادنا سلامنا الداخلي. في هذا الصدد، قال الكاهن لورينزو سكوبولي الذي كان موقراً جداً من قبل القديس فرنسيس دو سال: “يبذل الشيطان كل ما في وسعه لاجتثاث السلام من قلب الإنسان لأنه يعلم أن الله يسكن في السلام وأنه في السلام ينجز أموراً عظيمة”. المهم هنا هو أن نحلل دوماً الصوت/القرار ونرى إذا كان يبث السلام أو القلق في قلوبنا. هذا جزء أساسي من تمييز مشيئة الله يومياً، بخاصة عندما نريد تمييز دعوتنا في الحياة. الله هو إله السلام.

  1. يتهمنا ويخيّبنا:

يتميز صوت الله بسعيه الدائم إلى الدفاع عنا وإخبارنا عن جمالنا كأبناء الله. أما الشيطان فإنه يحاول إقناعنا أننا بشر بغضاء ومقرفون. سوف يعتمد أسوأ طرقه ليقول لنا أننا رجال ونساء تافهون ومذنبون وتعساء. بعد ارتكابنا خطيئة معينة، سيحاول الشيطان أن يخبرنا أن الله لا يحبنا وأننا غير مستحقين كفاية لنكون في السماء. الشيطان هو المتهِم. الشيطان يكره سر الاعتراف، وسيبذل قصارى جهده ليقول لنا أننا تعساء لن ننال أبداً رحمة الله. بالمقابل، يخبرنا الله دوماً أننا رائعون في عينيه وأنه يجب ألا نخاف أبداً من اللجوء إليه. فهو أب الابن الضال المستعد دوماً لمعانقتنا بعد سقوطنا وانتشالنا. الله يرغب في إقامة وليمة لنا وذبح العجل المسمن. الله هو المحامي عنا.

المعركة الروحية ليست سهلة، وإنما باعتماد هذه المبادئ الثلاثة سنتمكن بشكل أفضل من اتباع صوت الله بدلاً من صوت العدو الذي يريد أن يدمرنا.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً