لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

إنجيل اليوم: “أحبوا بعضكم بعضا…كما أحببتكم”

WOMAN,OUTDOORS,PRAYING
Shutterstock
مشاركة

إنجيل القديس يوحنا ١٣ / ٣١ – ٣٥

“فلما خرج قال يسوع: الآن تمجد ابن الإنسان وتمجد الله فيه إن كان الله قد تمجد فيه، فإن الله سيمجده في ذاته، ويمجده سريعا. يا أولادي، أنا معكم زمانا قليلا بعد. ستطلبونني، وكما قلت لليهود: حيث أذهب أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا، أقول لكم أنتم الآن  وصية جديدة أنا أعطيكم: أن تحبوا بعضكم بعضا. كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضا بعضكم بعضا، بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي: إن كان لكم حب بعضا لبعض.”

التأمل: “أحبوا بعضكم بعضا…كما أحببتكم”

فعلاً هي وصية جديدة، ليس بزمان يسوع فقط بل بزماننا أيضاً وفي كل زمان ستبقى جديدة. لم يجرؤ أحد من الأنبياء والمرسلين والمعلمين أن يقول لتلاميذه بكل ثقة:””أحبوا بعضكم بعضا…كما أحببتكم”، ربما نقرأ ونسمع الجزء الاول كثيراً ولكن الجزء الثاني لا أحد غير يسوع يتجرأ على قوله.
لقد وضع للحب مقياس واضح مبني على ذاته وربطه ليس بلغة الشعر والعشق والخيال بل بالواقع البشري القاسي والجاف، ربطه بالصليب.وكأنه يقول “أنظروا إليَّ وأنا معلقٌ على خشبة الصليب وتعلموا مني كيف يكون الحب؟ “ليس من حب أعظم من هذا وهو أن يبذل الانسان نفسه في سبيل أحبائه”

لم يتجرأ أحد قبل يسوع أن يدعوا الى محبة الأعداء “أحبوا أعداءكم” أليس في ذلك ضربٌ من الجنون؟ ومنطق غريب على الاطباع البشرية وجديدٌ على تاريخ الشعوب؟
في منطق يسوع اذا لم يصل الحب الى درجة البذل ومحبة الأعداء يبقى شعورا بشريا بدائياً لا يغير في الواقع شيئاً ولا يرتقي بالانسان الى فوق.. الأغلبية الساحقة من الناس يحبون انطلاقاً من حاجاتهم ولإشباع رغباتهم “حب حاجة”، هذا النوع من الحب يولِّد متعة “إشباع الحاجة” لكنه سرعان ما يزول عندما تزول الحاجة وتخرب العلاقات والبيوت ويتحول الاحباء الى أعداء ويتأذى الاطفال بصورة رئيسية.

في لغة الاحباء يقولون:” أحبك للأبد..” أي أن الشخص يريد من “حبيبه” ألا يموت حتى لو اضطر الى التضحية بذاته من أجله كي يبقى حيّا!!! بمعنى آخر عندما يبادر أحدنا الاخر بكلمة “أحبك” يكون المقصود فيها، “أريدك أن تبقى حيّا”…
من ثمار هذا الحب هو أن الأعداء يتحولون الى أحباء، فكم بالأحرى الاحباء؟؟
الله محبة.
نهار مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً