لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

بالفيديو: في الناصرة رأى ابنه المسيحي ملطّخًا بدمائه بعد أن طُعن على يد عدد من الشبان فوقف فوق الجثّة وهذا ما أعلنه…أمّا الشيخ فأجابه جواباً مماثلاً

مشاركة

الاراضي المقدسة/ أليتيا (aleteia.org/ar) فيديو يظهر فيه الأب فوق قبر ولده قائلًا أنت أعطيت يا رب وأنت تأخذ

 

 

صور للشاب

 

فيديو الأب مع لجنة الصلح

 

حمل شهر أيلول/ سبتمبر فاجعة لعائلة نويصري في قرية الينة المجاورة لمدينة الناصرة في الأراضي المقدّسة. يوناتان شاب بربيع العمر عاد إلى منزل والده جثّة هامدة ملطخة بالدماء.

ابن الأربعة والعشرين عامًا قتل على يد مجموعة من الأشخاص طعنًا بالسكين. خبر موته ذبح قلب العائلة من الوريد إلى الوريد كيف لا وقد انتظر والده ميشال وزوجته 9 سنوات قبل أن يرزقا به.

أسمياه يونتان أي الله أعطى فقُتل في عزّ شبابه في الأول من أيلولم سبتمبر.

عقب مقتل الشّاب انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لعائلة نويصري في بلدة الرينة خلال وداع جثمان ابنها يونتان حيث وقف الأب فوق جثّة ابنه وقال كلامًا تحوّل إلى درس في الصبر والتسامح والايمان.

“أنت أعطيت يا رب وأنت تأخذ… مبارك اسمك إلى الأبد… حتى لو ام أفهم ما يحصل أنا أثق بك…أنت عزيتنا يا رب وساندتنا ونحن هنا لنعزي كل نفس مسكينة من خلال دعوتها إليك. تمم معنا يا رب هذا العرس وطلبنا الأول والأخير أن نكرمك وأن نمجدك.  أشكرك يا رب إذ إنك زرعت الحياة في يوناتان.”

أمام هذه الكلمات المؤثّرة تظهر في الفيديو سيّدة وهي تقول لوالد الفقيد:”أتينا لنعزيك فعزيتنا أنت. يتمجد الرب يسوع. اليوم هناك عرس في السماء…”

بعد مرور أسبوع تقريبًا على رحيل يوناتان حضرت لجنة تسمى “لجنة الصلح” بهدف معرفة ما إذا كان في قلب الوالد أي نيّة للانتقام أو للادعاء على قتلة ولده. وقف الأب بين الجمع وقال كلمات أشبه بشهادة إيمان لم يتوقّعها أحد من والد مفجوع:

” أنا صابر وراض وشاكر للرب …إلى كل من في داخله مشاعر متأججة أدعوكم إلى نشر محبّة المسيح. أنا مسيحي وقد تربيت تربية مسيحية ولن أتخلّى عن هذا حتّى في هذا الظّرف العصيب. لا أريد أي شيء من قتلة ابني. نحن جميعًا نعاني من فيروس خطر وهو العنف المزروع في قلب كل واحد منّا. وهنا المشكلة. نحن نحتاج جميعًا للتفكير بأننا فقدنا انسانيتنا والعمل على استعادتها.

“أنا ليس لدي عدوًا لأتصالح معه. اسم ابني يونتان أي الله أعطى لأننا رزقنا به بعد 9 سنوات من الزواج… رحل عن عمر 24 عامًا وهو في الراحة الأبدية وأنا مطمئن من هذه الناحية. لقد تعلمت من الكتاب المقدّس ألّا أنتقم. أقول للجميع للمسلمين قبل المسيحيين أنا أحبكم جميعًا. حتّى لو رأيت ابني ملطّخًا بدمائه أدعوا الجميع لعدم التذمر على مشيئة الرب وإرادته. إهدؤوا واكرموا الرب.”

أمام هذه الكلمات الرائعة تقدم شيخ مسلم من السيّد ميشال وقبّل جبينه قائلًا أمام الجمع:”أنت مؤمن حقيقي وكلامك كلام قدّيس…”

رحم الله يوناتان وثبت عائلته بالإيمان والمحبّة.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً