Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
أخبار

هل تذكرون الراهب ميلاد التنوري الذي توفّي وهو يسوق “الفولز” والذي ظهرت المسبحة خلال احتفاله بمعمودية أحد الأطفال؟ اقرأوا ما كتب أحد أقربائه عنه في “عيد ميلاده الأرضي”

هيثم الشاعر - أليتيا - تم النشر في 09/09/18

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ما كان عندي شك إنو اللي عمّد شربل ونزلت المي من ايدو بشكل مسبحة هوي قديس، وانت اللي طلبت مني احتفظ بالصورة وما حدا يشوفا، بس هلق رح خلي كل الناس تشوفا وتعرف انو خسرنا راهب عل ارض بس ربحنا قديس بالسما. ابونا ميلاد صليلنا رح نشتقلك”.

 هذا ما كتبته السيدة غادة حنين على حسابها الخاص على فايسبوك.

قبل وفاته نشر فيدو قال فيه: “ناطر مناطرة اللحظة اللي بدّي إتلاقى فيا بيسوع ويغمرني بين إيديه.

في أيار 2017، عاد الراهب الأب ميلاد تنّوري ا(راهب لبناني ماروني) الى أحضان الآب بسبب حادث سير على طريق حبوب – عنايا – لبنان وهو يقود سيارة “الفولز” متجهاً الى خدمته الروحية.

منذ يومين، كتب قريبته ماري تنوري الزين على صفحتها:

“أبونا ميلاد

كنّا كل ما نفكّر فيك ونشتقلَك، بتنرسم البسمة ع وجوهنا لأنّو كان يضلّ عنّا أمل نشوفَك عالقليلة لمّا كنت بمونتريال! ولمّا فلّيت بلّش هالأمل يخفّ شوي شوي، كأنّو كنّا عم نتحضّر للخسارة الكبيرة، ومع هيدا كلّو، كنّا نقول بعدو الأمل موجود…. وشو كنّا ننطر تفاجئنا وتطلّ، متل شي ولد زغير حصل على هديّة عمرو….!

هلّق شو فينا نقول! شو بدنا ننطر؟ الأمل واقف قدّام صورة، يمكن اليوم محطوطة عالرفّ وبكرا بشي جرّار! بس جيوب قلبنا كلّا معبّاية فيك، صورَك، طفولتَك، كلامَك، قدّاسَك، صلاتَك، هدوءك، طيبتَك، تواضعك، جمال روحَك… كلّا صارت عايشي فينا، بيوميّاتنا… ويمكن صرنا نفكّر بكتير مطارح ومواقف بنفس تفكيرَك!!! صرنا نفهم بمطارح كتيرة شو كنت عم تحسّ وتحمل وكيف كنت تتصرّف!

صارت ذكراياتنا ع قد ما كانت حلوة ع قد ما صار فيا وجع من بعد ما فلّيت…

إييييه في رجا بس في وجع، إيييييه في إيمان بس في وجع صعب يشفى بسهولة، يمكن ياخد العمر كلّو ت ندوق اللي إنت عم تدوقو!

بعيد ميلادَك ع هالأرض منتمنّالَك متل ما كنّا نتمنّالَك إنت ومعنا إنَّك تتقدَّس بشفاعة إمنا العدرا شفيعتَك، لأنّو بالفعل حياتَك بتشهد لربنا وكل شي عملتو، عملتو بحبّ كبير تخطّى حدود ذاتَك وكِلّو بس… ت تشوف وجّو!

نحنا ما عنّا إلّا قلوبنا الفانية وصلاتنا نهديك ياهن بهيدا النهار وإنت عندَك أكبر هديّة… هديّة أبديّة!

نيّالَك… وما تنسى تذكرنا قدّامو!”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً