لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

أوّل مقابلة يقدّمها البابا فرنسيس لمجلّةٍ اقتصاديّة…ليت العالم يسمع كلامه

POPE FRANCIS
© Piotr Tumidajski - KAI
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أجرت وكالة “إل سولي 24” الإيطاليّة مقابلة مع قداسة البابا فرنسيس حول العمل، المال وأوروبا. هي أوّل مقابلة يقدّمها البابا فرنسيس لمجلّةٍ اقتصاديّة. هنا أبرز ما جاء فيها.

 

العمل يصون كرامة الإنسان

«وراء كلّ نشاط، هنالك شخص بشري. إن المحوريّة الحاليّة للعمل المالي على حساب الاقتصاد الفعلي، ليس محط صدفة: فوراء ذلك، هنالك خيار أحد الأشخاص الذين يفكّرون، مخطئين، بأنّ الأموال تجلب المزيد من الأموال. فالأموال، الحقيقيّة، يجب القيام بها من خلال العمل. فالعمل يصون كرامة الإنسان وليس الأموال!». العمل الاقتصادي هو بشكلٍ دائمٍ عمل أخلاقي. وقد شدّد البابا فرنسيس بتحديداتٍ جديدةٍ ودقيقةٍ على نظرته الرعائيّة الاقتصاديّة والاجتماعيّة هذه.

 

صنم المال

يقول البابا مكرّرًا عقيدة البابا بولس السّادس الاجتماعيّة بأنّ: «البطالة، التي تهمّ غالبية البلدان الأوروبيّة اليوم، هي نتيجة نظام إقتصادي لم يعد خلّاقًا، لأنّه قد وضع صنمًا محورًا له، وهذا الصنم يُدعى المال». لذا يجب بحسب الحبر الأعظم النضال من أجل إعادة العائلة والشخص البشري إلى المحور.

 

مشاركة الثروات

يزيد البابا ويشدّد على أهميّة تطوير مجال العمل بشكلٍ يحترم خير الشخص وخير الشركة أو المؤسّسة في الوقت عينه. ورجائه أن يتمّ: «مشاركة وتوزيع الثروة المـُنتجة، دمج الشركة ضمن أرض، المسؤوليّة الإجتماعيّة، خير الشركة، المساواة في أجور الرجال والنساء، احترام أوقات العمل وأوقات الحياة، احترام البيئة، الاعتراف بأهميّة الإنسانيّة في وجه المكننة واحترام الأجور العادلة، والقدرة على التجدّد». فجميع تلك الأمور هامّة للبُعد الجماعي لشركةٍ ما.

 

حدود الربح المشروع

وعندما سؤل البابا عن حدود الربح المشروع، قال: «يجب الإبقاء على العمل والمسؤوليّة معًا، العدالة والربح معًا، انتاج الغنى وإعادة توزيعه معًا، الاستثمار واحترام البيئة معًا، وجميع هذه الأمور تضمن استمرار الشركة. من وجهة النظر هذه يتّسع معنى الشركة ويجعلنا نفهم بأنّ السعي وراء ربح الشركة المادّي فقط لا يحفظ حياة هذه الأخيرة».

 

الإنسان هو أهمّ موارد الشركة

يعتبر البابا أيضًا في هذا الاتّجاه: «العمل يؤمّن الكرامة، وبالتالي عندما لا تؤخذ في عين الاعتبار جميع هذه الأمور، ولا يتمّ السعي إلى إعادة خلق فرص عمل، فهي تخلق عدم استقلاليّة وعدم مسؤوليّة». ويضيف البابا: «الإنسان هو أهمّ موارد الشركة. هو الذي يعمل على بناء الخير العام، باهتمامٍ خاصّ تجاه الفقراء».

 

أوروبا

وفي سؤالٍ حول دور أوروبا تجاه النازحين، يعتبر البابا أنّ: «أوروبا تحتاج إلى رجاءٍ ومستقبل. فالانفتاح، أمام رياح الرجاء، والتحدّيات الجديدة التي تضعها الهجرة أمامنا يمكنها أن تساعد على بناء عالمٍ جديدٍ، لا يتمّ الكلام فيه عن الأرقام والمؤسّسات فقط بل أيضًا عن الأشخاص». ولربّما على حسب قول البابا بذلك: «تندفع المؤسّسات الأوروبيّة على الاستثمار في بلدان النازحين».

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً