أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هذا ما قالته ابنة الـ ٢١ ربيعاً وهي على فراش الموت

CLAIRE WINELAND
مشاركة
 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) خلال سنواتها الـ٢١ على الأرض، قدمت كلير وينلد خيراً أكثر من ما يقدم عدد كبير من الناس خلال فترة حياتهم الطويلة. فبعد أن أسست منظمتها الخيريّة عندما كانت تبلغ من العمر ١٣ سنة، أصبحت متحدثة وناشطة ونجمة على وسائل التواصل الاجتماعي ففازت سريعاً بقلوب الكثيرين بفضل حكمتها وروح الفكاهة.

 

وتدعم منظمتها الأطفال المصابين بأمراض دائمة ومميتة وعائلاتهم مستندةً الى تجربتها الخاصة بعد إصابتها بالتليّف الكيسي. وبعد أن تحدت كلّ الفترات الزمنيّة التي قيل لها انها لن تتمكن من اجتيازها – ١٠، ١٥ و١٨ سنة، قررت- عند بلوغها سن الرشد – عدم الخضوع لعملية زرع رئة وهي عملية قادرة على إعطاء المريض سنوات إضافيّة.

 

أتلف مرضها طاقتها الى حدّ كبير ما منعها من اتمام العمل الذي تحب ولذلك غيّرت رأيها وسعت الى عمليّة زرع رئة مزدوجة.

 

تلقت في ٢٦ أغسطس خبر إدراجها رسمياً على قائمة الإنتظار وانها ستخضع للعمليّة قريباً.

 

وعلى الرغم من نجاح العمليّة في البداية، إلا أن ويلند عانت من سكتة دماغيّة بسبب جلطة دمويّة وتوفيت في ٢ سبتمبر ٢٠١٨ عن عمر ٢١ سنة.

 

 

وأفادت منظمتها انها توفيّت دون ألم وبوجود والدَيها الى جانبها.

 

ملأت تعليقات الحب والشكر وسائل التواصل الاجتماعي منذ لحظة مفارقتها الحياة ولن ينساها أولئك الذين شجعتهم وساعدتهم. ونذكر احدى أقوال وينلند: “إن الجمال موجود في كلّ مكان وما أن تتوقف عن محاولة الهروب من حياتك وما أن تبدأ بالافتخار بها وتتعلم كيف تعطي، تتحرر تماماً.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.