لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من الأسبوع السابع عشر من زمن العنصرة في ٩ أيلول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد السابع عشر من زمن العنصرة

إِذَا عَالِمٌ بِالتَّوْرَاةِ قَامَ يُجَرِّبُ يَسُوعَ قَائِلاً: “يا مُعَلِّم، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ ٱلحَياةَ الأَبَدِيَّة؟”. فَقَالَ لَهُ: “مَاذَا كُتِبَ في التَّوْرَاة؟ كَيْفَ تَقْرَأ؟”. فَقَالَ: “أَحْبِبِ ٱلرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَكُلِّ نَفْسِكَ، وَكُلِّ قُدْرَتِكَ، وَكُلِّ فِكْرِكَ، وَأَحْبِبْ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ”. فَقالَ لَهُ يَسُوع: “بِالصَّوابِ أَجَبْتَ. إِفْعَلْ هذَا فَتَحْيَا”. أَمَّا هُوَ فَأَرادَ أَنْ يُبَرِّرَ نَفْسَهُ، فَقَالَ لِيَسُوع: “وَمَنْ هُوَ قَريبِي؟”. فَأَجابَ يَسُوعُ وَقَال: “كانَ رَجُلٌ نَازِلاً مِنْ أُورَشَلِيمَ إِلى أَرِيحَا، فَوَقَعَ في أَيْدِي اللُّصُوص، وَعَرَّوهُ، وَأَوْسَعُوهُ ضَرْبًا، وَمَضَوا وَقَدْ تَرَكُوهُ بَيْنَ حَيٍّ وَمَيْت. وَصَدَفَ أَنَّ كَاهِنًا كَانَ نَازِلاً في تِلْكَ الطَّرِيق، وَرَآهُ، فَمَالَ عَنْهُ وَمَضَى. وَمَرَّ أَيْضًا لاوِيٌّ بِذلِكَ المَكَان، وَرَآهُ، فَمَالَ عَنْهُ وَمَضَى. ولكِنَّ سَامِرِيًّا مُسَافِرًا مَرَّ بِهِ، وَرَآهُ، فَتَحَنَّنَ عَلَيْه، وَدَنَا مِنْهُ، وَضَمَّدَ جِرَاحَهُ، سَاكِبًا عَلَيْها زَيْتًا وَخَمْرًا. ثُمَّ وَضَعَهُ عَلَى دَابَّتِهِ، وَذَهَبَ بِهَ إِلى الفُنْدُق، وٱعْتَنَى بِهِ. وفي الغَد، أَخْرَجَ دِينَارَينِ وَأَعْطاهُمَا لِصَاحِبِ الفُنْدُق، وَقَالَ لَهُ: إِعْتَنِ بِهِ، وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ فَأَنَا أُوفِيكَ عِنْدَ عَوْدَتي. فَمَا رَأْيُكَ؟ أَيُّ هؤُلاءِ الثَّلاثَةِ كَانَ قَريبَ ذلِكَ الرَّجُلِ الَّذي وَقَعَ في أَيْدِي اللُّصُوص؟” .فَقَالَ: “أَلَّذي صَنَعَ إِلَيْهِ ٱلرَّحْمَة”. فَقَالَ لَهُ يَسُوع: “إِذْهَبْ، وٱصْنَعْ أَنْتَ أَيْضًا كَذلِكَ”.

قراءات النّهار: روما ١٣: ٤-١٨ / لوقا ١٠: ٢٥-٣٧

التأمّل:

الرّحمة التي يتحدّث عنها الربّ يسوع في إنجيل اليوم هي الدواء النّاجع لكثيرٍ من أمراض مجتمعنا المعاصر.

فعلاقات النّاس في أيّامنا تتّصف بالكثير من القسوة والجفاء والتباعد بمجرّد أن تنتهي المصلحة المشتركة أو تجفّ المحبّة فيما بينهم!

مثل السّامريّ الصالح يدعونا إلى إعادة النّظر في مسار حياتنا وإلى مدى استعدادنا للعيش بروحٍ متجرّدة عن العصبيات الاجتماعيّة أو الدينيّة أو السياسيّة أو الإتنيّة حين يتعلّق الأمر بالإنسان المجروح أو المقهور أو المضطّهد…فكم بالأحرى الأقربون الّذين حلّ الجفاء فيما بينهم من جرّاء الاختلافات الأسريّة أو الأطماع الماديّة.

مختصر هذا الإنجيل هو: قريبك هو صورة الله ومثاله وهو يمدّ إليك يده فمدّها إليه… أو حتّى مدّها إليه بمبادرة محبّة فينكسر كلّ جفاء!

 

الخوري نسيم قسطون – ٩ أيلول ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/dTWJRWjnefQ

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً