لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

إنجيل اليوم: “أُمِّي وإخوَتي هُمُ الذينَ يَسمَعونَ كلامَ االلهِ ويَعمَلونَ بِه”

BIBLE
By Khaosai Wongnatthakan| Shutterstock
مشاركة

انجيل القديس لوقا ١٦ / ٨ – ٢١

“ما مِنْ أحَدٍ يُوقِدُ سِراجًا ويُغطِّيهِ بِوِعاءٍ أو يضَعُهُ تَحتَ سَريرٍ، بل يَضعُهُ في مكان مُرتَفِـعٍ ليَستَنيرَ بِه الدّاخلونَ. فما مِنْ خَفِـيٍّ إلاّ سيَظهَرُ ولا مِنْ مكتومٍ إلاّ سَينكَشِفُ ويَعرِفُهُ النـاس. فانتَبِهوا كيفَ تَسمَعونَ كلامَ االلهِ، لأنَّ مَنْ لَهُ شيءٌ يُزادُ، ومَنْ لا شَيءَ لَهُ يُؤخذُ مِنهُ حتى الذي يَظُنُّهُ لهُ . وجاءَ إلى يَسوعَ أُمُّهُ وإخوتُهُ، فتَعذَّرَ علَيهِمِ الوصولُ لِكَثرةِ الزِّحامِ. فقالَ لَهُ بَعضُ النـاسِ:” أُمُّكَ وإخوَتُكَ واقِفونَ في خارِجِ البَيتِ يُريدونَ أنْ يَرَوكَ». فأجابَهُم: «أُمِّي وإخوَتي هُمُ الذينَ يَسمَعونَ كلامَ االلهِ ويَعمَلونَ بِه.”

التأمل: “أُمِّي وإخوَتي هُمُ الذينَ يَسمَعونَ كلامَ االلهِ ويَعمَلونَ بِه.”

مريم سمعت كلمة الله وعملت بها، دون تردد أو خجل. فاستحقت أن تكون أما ليسوع ولجميع المؤمنين على مر والعصور. وها ” ان جميع الاجيال تطوبها.. لأن القدير صنع بها العظائم”(لوقا 1/48-49)
الاجيال تطوبها لأنها قالت:”نعم يا رب أنا خادمتك, فليكن لي بحسب قولك”(لوقا1/38), لم تتراجع عن هذه الخدمة رغم أن ” سيف الحزن سيخترق قلبها”(لوقا 2/35). لم تخجل من يسوع أمام الناس، بل حملته وطارت به الى اليصابات، ومن ثم الى العالم أجمع، الى بيوت البشر في الشرق والغرب، الى اللاغنياء والفقراء، الى الصغار والكبار، والهدف واحد وهو ادخال “الفرح والبهجة الى القلوب” (لوقا 1/44).
الاجيال تطوبها لان الرب باركها من بين “نساء البشر أجمعين” ..ملكها على القلوب وجعلها بركة في كل البيوت. اذ لا تخلو صورتها من أي بيت، لا بل هي “ست البيت”، تخدم في جميع الظروف مكتشفة النقص كما في عرس قانا، تسرع الى ابنها،طالبة منه تحويل ضعفنا الى قوة، ويأسنا الى رجاء، وقلقنا الى طمأنينة، ولامبالاتنا الى التزام،وموتنا الى حياة.لتستمر الافراح في ديارنا عامرة.
ميلادك يا عذراء، أعطى الفرح للعالم أجمع. لأن منك أشرقت شمس الحق، المسيح مخلصنا، بابطاله اللعنة، منحنا البركة، وبسحقه سلطان الموت، أنعم علينا بالحياة الابدية.آمين

عيد مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً