أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع السادس عشر من زمن العنصرة – عيد ميلاد العذراء مريم في ٨ أيلول ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) عيد ميلاد سيّدتنا مريم العذراء

قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ: “لا أَحَدَ يَشْعَلُ سِرَاجًا، وَيُخْفيِهِ تَحْتَ وِعَاء، أَو يَضَعُهُ تَحْتَ سَرِير، بَلْ يَضَعُهُ عَلى مَنَارَة، لِيَرَى الدَّاخِلُونَ النُّور. فَمَا مِنْ خَفِيٍّ إِلاَّ سَيُظْهَر، وَمَا مِنْ مَكْتُومٍ إِلاَّ سَيُعْلَمُ وَيُعْلَن. تَنَبَّهُوا إِذًا كَيْفَ تَسْمَعُون، لأَنَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ مَا يَظُنُّهُ لَهُ”. وَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ، وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَصِلُوا إِلَيْهِ بِسَبَبِ الجَمْع. وَأَخْبَرُوه: “إِنَّ أُمَّكَ وَإِخْوَتَكَ وَاقِفُونَ في الخَارِجِ يُرِيدُونَ أَنْ يَرَوْك”. فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُم: “إِنَّ أُمِّي وَإِخْوَتي هُمْ هؤُلاءِ الَّذينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا”.

قراءات النّهار: ٢ قور ٤: ١-٦ / لوقا ٨: ١٦-٢١

 

التأمّل:

ما هي أجمل هديّة يقدّمها إنسان إلى آخر بمناسبة عيده؟

غالباً ما تكون الإجابة هو أمرٌ ما يرغب به أو يحبّه!

في حالة العذراء مريم وفي تذكار ميلادها ستكون أجمل هديّة نقدّمها لها هي تجسيد ما تمنّت علينا القيام به يوم عرس قانا الجليل وهو: “مَهْمَا يَقُلْ لَكُم فَافْعَلُوه!” (يوحنا ٢:  ٥).

هذه الهديّة نترجمها واقعياً في سلوكنا وحياتنا بأعمال التوبة البرّ والمحبّة والغفران وهي جميعاً أوصانا بها الربّ يسوع عدّة مرّاتٍ في سياق كلامه عن وصاياه أو أمنياته.

في هذا الإطار، نفهم بأنّ تكريم مريم يوجّهنا إلى الربّ يسوع حين نطيعه ونعمل بطواعية لتحقيق تعاليمه ولتجسيد أقواله في الحياة اليوميّة.

ما تبتغيه كلّ أمٍّ صالحة هو سعادة بنيها وهذا ما تصلّي مريم من أجله على الدوام وتسأل ابنها أن يحقّقه في حياتنا في كلّ آنٍ وأوان وفي كلّ ظرفٍ ومكان.

 

الخوري نسيم قسطون – ٨ أيلول ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/HBfuH2UEJUy

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.