أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إنجيل اليوم: “أيُّها الخادِمُ الصالحُ كُنتَ أمينًا على القليل “

BIBLE
Phichak | Shutterstock
Share

انجيل القديس لوقا ١١ / ١٩ – ٢٨

“وا‏قتَرَبَ مِنْ أُورُشليمَ، وكانَ الذينَ يَسمَعونَ هذا الكلامَ يَظُنُّونَ أنَّ مَلكوتَ اللهِ سيَظهَرُ في الحالِ، فأضافَ إلَيهِ هذا المثَلَ،  قالَ سافَرَ أحَدُ الأُمراءِ إلى بَلَدٍ بعيدٍ ليتَولَّى المُلكَ ثُمَّ يَعودَ.   فدَعا عشَرَةَ خَدَمٍ لَهُ وأعطى كلَّ واحدٍ مِنهُم دينارًا ذَهَبـيّا وقالَ لهُم تاجِروا بِهذا المالِ حتى أعودَ.   وكانَ أهلُ بلَدِهِ يكرَهونَهُ، فأرسلوا وَفْدًا يَتبَعُهُ فيَقولُ لا نُريدُ هذا الرَّجُلَ مَلِكًا علَينا.   فلمَّا رجَعَ الأميرُ، بَعدَما تَوَلَّى المُلكَ، أمَرَ با‏ستِدعاءِ الخَدَمِ الذينَ أعطاهُمُ المالَ، ليَرى كم كسَبَ كُلُّ واحدٍ مِنهُم.   فتَقَدَّمَ الأوّلُ وقالَ يا سيِّدي، ربِـحَ دينارُكَ عشَرَةَ دنانيرَ.   فقالَ لَهُ أحسَنْتَ أيُّها الخادِمُ الصالحُ كُنتَ أمينًا على القليلِ، فكُنْ والِـيًا على عَشْرِ مُدُن.   وجاءَ الثاني فقالَ يا سيِّدي، ربِـحَ دينارُكَ خَمسةَ دنانيرَ.   فقالَ لَهُ وأنتَ كُنْ والِـيًا على خَمْسِ مُدُن.   وجاءَ الثـالثُ فقالَ يا سيِّدي، ها هوَ دينارُكَ خبَّأْتُهُ في مِنديل،  لأنِّي خِفتُ مِنكَ. فأنتَ رَجُلّ صارِمٌ تأخُذُ ما لا تُودِعُ.   فقالَ لَهُ بكلامِكَ أَدينُكَ، أيُّها الخادِمُ الشِّرِّيرُ. عَرَفتَ أنِّي رَجُلّ صارِمٌ آخُذُ ما لا أُودِعُ، وأحصُدُ ما لا أزرَعُ،  فلماذا ما وضَعتَ مالي عِندَ الصيارِفَةِ وكُنتُ في عَودَتي أستَرِدُّهُ معَ الفائِدَةِ.   وقالَ لِلحاضرينَ خُذوا الدينارَ مِنهُ وا‏دفَعوهُ إلى صاحِبِ الدَّنانيرِ العَشَرَةِ.   فقالوا لَهُ يا سيِّدُ، عِندَهُ عَشَرَةُ دنانيرَ فأجابَهُم  أقولُ لكُم مَنْ كانَ لَه شيءٌ، يُزادُ. ومَنْ لا شيءَ لَهُ، يُؤخذُ مِنهُ حتى الذي لَهُ.   أمَّا أعدائي الذينَ لا يُريدونَ أنْ أملِكَ علَيهِم، فَجيئوا بِهِم إلى هُنا وا‏قتُلوهُم أمامي.   قالَ هذا الكلامَ وتقَدَّمَ صاعدًا إلى أُورُشليمَ.”

التأمل: “أيُّها الخادِمُ الصالحُ كُنتَ أمينًا على القليلِ..”

يشبه هذا النصّ  مثَل الوزنات، حيث  كل واحد نال الكميّة عينها(دينارا واحدا),عكس متى ( خمس وزنات، وزنتان، وزنة واحدة)(عدالة التوزيع). حذّر السيد عبيده من فقدان الصبر، وبيّن لهم أن أمامهم الكثير من الجهد والكد والنشاط سيقومون به قبل عودته.
الذي أعطاه الرب “شخصية جذابة” هل يستخدم جاذبيته وسحره في خدمة الناس أم في استغلالهم؟
الذي أعطاه الرب “ذكاء حادا” هل يستعمل ذكاءه في حل المشكلات أم في صنعها؟
الذي أعطاه الرب ” موهبة الفن والخلق والابداع ” هل يضعها في خدمة الخليقة أم في خدمة نفسه؟
الذي أعطاه الرب ” موهبة الاستثمار” هل يكون جشعا ويسرق لقمة الفقراء، أو أنه يخلق لمن هم حوله فرصا أفضل للحياة”؟
من منا لم يعطه الرب مجانا موهبة خاصة به؟
من منا لا يعرف أن الرب سيعود حتما” ؟ وأن العمر محدود بالزمان والمكان؟
هل فعلا نستغل تلك المواهب في المكان الصحيح؟
ألا نعلم أن مجيء الرب يكون كالسارق؟
ألآ نخشى أن يجدنا نياما، أو سكارى، أو كسالى؟
ألا نخاف أن يجد أيدينا فارغة، وقلوبنا جافة،  وعقولنا متحجرة؟
نشكرك يا رب على كل المواهب التي منحتناها دون أي استحقاق منا، نشكرك على نعمك العظيمة في حياتنا،  أعطنا الشجاعة على الاعتراف بضعفنا وبكسلنا ونكران فضائلك، اسمح لنا أن نقدم لك القليل مما تعبت به أيدينا كي نسمع صوتك المعزي: أدخلوا الى فرحي” الان وفي كل أوان الى الابد.آمين.

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.