أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هذا ما عثر عليه العلماء في دماغ الأمهات اللواتي أنجبن ذكورًا

© pixologic
Share

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)أظهرت دراسة جديدة أن الحمض النووي الذكوري  الذي يُرجح أنه ظهر في جسم بعض الأمهات نتيجة حملهن بجنين ذكر يمكن أن يظلّ في دماغ المرأة طوال حياتها.

على الرغم من أن التأثير الحيوي لهذا الحمض النووي لا يزال غير واضح، إلا أن الدراسة وجدت أيضا أن النساء اللواتي عثر على الحمض النووي الذكوري في دماغهن هن أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر ما قد يعد تلميحًا إلى أن الحمض النووي الذكري يمكن أن يساعد في حماية الأمهات من هذا المرض الشائع بين النساء.

خلال الحمل تتبادل الأم والجنين الحمض النووي والخلايا. أبحاث سابقة أظهرت أن الخلايا التداخلية يمكن أن تبقى في دم وعظام الأم لعقود من الزمن وهي حالة يطلق عليها الباحثون اسم “الخيميرية الدّقيقة microchimerism”.

تشير الأبحاث إلى أن بقاء الحمض النووي للجنين في جسم الأم قد يكون نعمة مختلطة: قد تفيد الخلايا صحة الأم من خلال تعزيز إصلاح الأنسجة وتحسين نظام المناعة  ولكنها قد تسبب أيضًا تأثيرات ضارة مثل تفاعلات المناعة الذاتية.

إذًا تبعات هذه الظاهرة التي تدعى ” microchimerism”  هي في جلها غير معروفة. إلّا أن عددًا من العلماء أشار إلى احتمال أن تلعب الخلايا الذكورية دورا حاميا لبعض الأمراض كسرطان الثدي والزهايمر أو الأمراض الذاتية المناعة مثال الالتهاب المفصلي الروماتيزم ولكن وفي المقابل قد تزيد هذه الظاهرة من مضاعفات الأمراض الأخرى كسرطان القولون.

هذا وقد أخذ فريق من الأطباء من بينهم طبيب الروماتيزم  جا لي نيلسون من مركز فريد هتشنسون لأبحاث السرطان في سياتل واشنطن عينات من أدمغة 59 امرأة فارقن الحياة بين سن 32 و 101.

وقد تم العثور خلال هذه الدراسة التي أجريت عام 2012 ونشرت عبر موقع Plos One على خلايا ذكريّة تحتوي على الصبغية “واي” في دماغ 63% من السيدات اللواتي اعتمدت عليهن هذه الدراسة.

أما عند المرأة التي تحمل وتنجب و التي تبيّن أنها تحمل عدداً أكبر من الخلايا في دماغها، فقد أعاد العلماء سبب كثرة هذه الخلايا إلى عملية التبادل التي تتم بين المشيمة وسائر أعضاء الجسم. كما رجح العلماء انتقال  هذه الخلايا أيضاً من خلال الرضاعة الطبيعية حتى بعد الولادة. كما برزت أيضاً عملية تبادل للخلايا تتم في حال كانت المرأة حاملاً بتوأمين بين الطفلين في رحم أمهما، فضلاً عن انتقال الخلايا من أخ إلى آخر، على إثر بقاء بعضها في رحم الأم من الحمل الأخير.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.