لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

لماذا يصمت البابا أمام التِهَم؟ وهل هذه التِهَم هي من تلفيق الشيطان؟

pope francis wim wenders
مشاركة

 

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)يعتمد البابا فرنسيس اليوم التصرّف اليسوعي. فهو ليس في موقف ضعف، بل يسعى إلى إخراج الشرّ من السّاعين إلى استهدافه بالغضب والحقد.

 

صمتٌ استنباطيّ

قد يظنّ البعض أنّ الصمت الذي يحتذي به البابا فرنسيس هو ضعفٌ. لكنّ البابا فرنسيس يعتمد “عقيدة المحنة”. وهي تنمّ عبر الصمت، ليس الصمت الذي يريد تجاهل التهم إنّما الصمت التأمّلي.

 

روح الغضب الحانق الشيطاني

وكان الأب دييغو فارس، كتب في المجلّة الإيطاليّة “الحضارة الكاثوليكيّة” في أيّار الماضي مقالةً حول “المِحَن” و”الغضب الحانق” موصّفًا الغضب الحانق بالروح الشيطانيّة. هنا أبرز ما أتى في تلك المقالة:

«روح الغضب الحانق هو روحٌ شيطانيّ بمعنى أنّه ضدّ الشريعة الطبيعيّة: فهو ليس فقط مدمّر، بل أيضًا مدمّر للذات. وهو مُعدٍ، يخلق آثار سلبيّة على المستوى الاجتماعي: تخلٍّ، مشاعر عدم راحة، انعدام انتماء، فوضى. ولأنّه يختبئ ويرتبك تحت مظاهر أخرى، فمن الضروري عرضه على ضوء تمييز الأرواح لعدم الوقوع في الخطأ أمام كيفيّة التعامل معه:من الممكن، على سبيل المثال، الوقوع في عدوى حركته المنحرفة، على الرغم من محاربة بعض نتائجه». ويعتبر الأب فارس أنّ التكنولوجيا المتطوّرة ترينا مظاهر العنف بشكلٍ أقلّ دمويّة مما يؤدّي إلى قبولٍ أكبر لها. لكنّ هذا لا يعني أنّ روح العنف قد انخفضت بل على العكس.

 

الاضطهاد الإعلامي

هنالك أيضًا موضوع الاضطهاد الإعلامي: “ففي العنف الكلامي -على حسب ما يقول الأب فارس- الكذب، الافتراء، التلفيق، الانتقاص، النميمة، يختبئ روح الغضب الحانق ومن ذلك المكان يسيطر”.

 

“التشابك” و”العقد” تكشفان الشيطان

يعتبر البابا فرنسيس في رسائلٍ كتبها قبل وصوله إلى الباباويّة أنّه: “في لحظات الظلمة والمِحَن الكبرى، عندما لا يكن بالإمكان حلّ “التشابك” و”العقد”، كما لا يمكن توضيح الأمور، يجب الصمت عندها. فإنّ وداعة الصمت تُظهرنا أكثر ضعفًا بعد، وعندها يكون الشيطان عينه الذي، يجعل من ذاته وقحًا، يظهر تمامًا إلى العلن. تبدو عندها نواياه الحقيقيّة، ولا يعد مخبًّأ تحت شكل ملاك نور، بل يظهر بوضوح“.

ويعتبر أيضًا البابا أنّ الحوار إن سعى فقط لفرض الرأي والحصول على موافقة الآخر فهو غير موجود. روح الغضب الحانق ليس وليد الغريزة، بل وليد منطق الشيطان “أب الكذّابين” (يوحنّا 8: 44) ويجب محاربة ذلك بروح الحقّ ومنطق التجسّد الإلهي.

 

هذه حرب بين الله والشيطان

يعتبر البابا فرنسيس أنّه أمام المِحَن الكبيرة يجب البحث عن إرادة الله وليس عن مخرج مريح لنا. وإرادة الله ليست يومًا إطلاق حرب مضادة ترمي بالتهم المضادة والوحل عينه على الآخرين. ويخبر البابا عن راهبٍ قال له يومًا أنّ هذه حربٌ بين الله والشيطان ونحن كبشرٍ ليس علينا أن نحمل الأسلحة فيها وإلّا تدمّرنا بل علينا السعي لتحقيق إرادة الله مهما كانت. فالله طبعًا قد انتصر على الشيطان ولا مجال للمقارنة بين الإثنين لعظمة الله ورفعته لذا فلنحقّق إرادته قبل أيّ شيءٍ آخر وفي هذا يكمن الانتصار.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً