أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ستيف جوبز السوري الذي أحب بيروت…ما حصل معه عندما كان طفلاً لا يمكن تصوّره

ASSOCIATED PRESS/FOTOLINK
Share

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)في كل مرّة أنظر فيها إلى هاتفي النّقال وهو من نوع آيفون أقول في نفسي ماذا لو لم يبصر ستيف جوبز النور؟ ماذا لو تخلّصت منه أمه عن طريق الإجهاض؟ في كل مرّة أنظر فيها إلى هاتفي أذكر قصّة ولادة جوبز وأدرك كم نخسر من طاقات من خلال عمليات الإجهاض التي لا تمت للرحمة البشرية بصلة.

قد تتساءلون ما الذي قد يجمع بين النابغة جوبز وقصص الإجهاض المروعة… الإجابة بسيطة فأم جوبز البيولوجية خُيّرت ذات يوم بين الإجهاض أو عرض ابنها للتبني وإليكم التفاصيل…

تخرج الشّاب السوري الأصل عبد الفتاح جندلي من الجامعة الأميركية في بيروت التي وصفها بأنها المدينة “حيث قضيت أفضل أيام حياتي”.

بعد التخرج من بيروت هاجر جندلي إلى الولايات المتحدة للحصول على درجة الدكتوراه في جامعة ويسكونسن. هناك التقى بالشابة جوان  شيبل. أحبا بعضهما كثيرًا… حملت الشابة وبعد أن رفضت عائلتها فكرة زواجها من جندلي انتقلت جوان إلى سان فرانسيسكو حيث التقت طبيبًا يأوي النساء اللواتي لا يستطعن الاعتناء بأطفالهن إلّا أنّهن يرفضن فكرة الإجهاض.

أبت الشابة جوان الإجهاض وقررت عرض ابنها الحديث الولادة للتبني. وهذا ما حصل فعلًا. ولد العبقري الذي يعرفه العالم اليوم باسم ستيف جوبز وترعرع في كنف عائلة تبنّته.

والجدير بالذكر أن للثنائي ابنة أخرى هي الروائية الشهيرة مونا جندالي المعروفة باسم مونا سيمسون. في سن الخامسة والعشرين علمت مونا من والدتها أن لها شقيق عرض للتبني منذ سنوات طويلة.

بحثت مونا طويلًا عن شقيقها لتجد ستيف جوبز أخيرًا وتكشف له هويّة والديه البيولوجيين.

رفض جوبز رحمه الله لقاء والديه لأسباب عديدة إلّا أنه ظلّ على علاقة جيّدة مع شقيقته. كان يقلّ شقيقته إلى بيت والديها ولكنه لم يكن قادرًا على رؤيتهما.

قبل أن يدرك جندالي أن ستيف جوبز هو ابنه تباهى ذات مرّة أمام ابنته مونا قائلًا إنه يدير أحد أهم المطاعم الشرقية في سيليكون فالي لدرجة أن “ستيف جوبز” بنفسه يزور المطعم بانتظام!!

وقتذاك لم يكن جوبز يعرف أن من يدير هذا المطعم الذي يقدّم الوجبات اللبنانية كان والده!

تخيّلوا معي ماذا لو اختارت والدة جوبز اجهاضه بدلًا من عرضه على التبني؟ باختصار لم يكن العالم ليشهد قصة “ستيف جوبز” المدهشة  وجميع الاختراعات والتغييرات الكثيرة التي جلبها للعالم…باختصار اختاروا الحياة مهما كان الثمن وخذوا ما يدهش العالم.

المصدر: الدكتور قبلان فارس عبر فايسبوك.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.