لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

قبل وفاتها تركت لأولادها هذه الرسائل فقرؤوها بعد موتها…هذا ما جاء فيها

CASKET
Syda Productions | Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تم تشخيص جاكلين زين بالورم الأرومي الدبقي وهو سرطان دماغي عام 2013؛ وتوفيت بعد 18 شهرا عن عمر يناهز ال56 عاما، تاركة زوجها وأربعة أولاد. وكانت جاكلين رياضية تفهم معنى قدرة التحمل، فتأقلمت مع علاجاتها من العمليات الجراحية والعلاجين الإشعاعي والكيميائي. وحينما أدركت أنّ أمامها أسابيع قليلة فقط، بدأت تخطط للمرحلة القادمة: وفاتها وأعقابه.

لذا، باشرت في كتابة الرسائل في كل ليلة لأولادها. كتبت جاكلين العديد من الرسائل لكل منهم، ليقرأوا كل منها بحسب مراحل مختلفة من حياتهم. فأرادت جاكلين أن تكون موجودة مع أولادها في جميع اللحظات المهمة في حياتهم.

إنّه لأمر بطولي بالفعل؛ إذ كتبت أكثر من 12 رسالة لأعمار تتراوح بين 11 و21 عاما، وكانت حينها على كرسي متحرك ونصف مشلولة.

ويقول ابنها جيري: “أعتبر أنّ الرسائل التي تركتها لي والدتي من أعظم الهدايا التي أملكها”؛ “فقد أمضت وقتا وهي تتأمل وتفكّر في مستقبل أولادها”.

وقد كتبت الرسالة الأولى لجيري ليفتحها بعد موتها، وجاء فيها ما يلي:

“عزيزي جيري، صانع الأفلام الواعد،

أعلم أنك تشعر بالكثير من الألم، كما شعرت عندما توفي والدي، ولكني كنت أكبر منك في السن في ذاك الوقت، لذا لا يمكنني فعلا أن أفهم ما تحس به. إني آسفة للغاية لأني توفيت وأنت لا تزال صغير السن، أدرك صعوبة هذا الأمر. ربما يمكنك أن تستخدم بعضا من مشاعرك في أعمالك القادمة.

دعني أؤكّد لك أنّي بذلت قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة أكثر فأكثر. وأعلم أنك لاحظت ذلك عندما رافقتني خلال خضوعي للعديد من العلاجات والفحوصات. وصليت كثيرا كثيرا. ولكني لسبب ما لم أشفى. ولو لم أكن رياضية لما عشت لهذا الوقت.

إني فخورة بك للغاية، فخورة بكل ما أنجزته حتى الآن. سأظل أراقبك يوميا لأرى كل جديد والأمور الرائعة والمميزة التي تقوم بها.

ابذل الجهد لتساند والدك وإخوتك، بخاصة خلال هذه السنة الأصعب بالنسبة إلى الجميع. أعلم ذلك وقد اختبرته لدى رحيل والدي. سيساعدكم الوقت حتما، ولكن سيستغرق استحضاركم وتركيزكم على الذكريات الجميلة وقتا طويلا في حين تسود الذكريات المؤلمة والحزينة.

كنت أعيش حياة رائعة على الأرض، ومرت سنوات جميلة جدا في حياتي، لذا لا أتذمر من أي شيء. نجوت من سرطان الجلد، ومن حادث سير في جبال ولاية فرجينيا الغربية ومن حادث سير في دورهام. فعشت وكنت ممتنة لكل لحظة في حياتي. حاوِل أن تعيش الحياة كما تريد وستكون سعيدا.

أحبك أكثر مما تتصور، يا عزيزي جيري.

أحبك، يا ابني”.

وفي اليوم الذي تخرج فيه جيري من جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل عام 2016، وقعت يديه على رسالة ثانية، كتبتها أمه بقلم وورقة مماثلة:

“يا عزيزي جيري،

حسنا، قطعت مرحلة مهمة في حياتك وأنت تتخرج الآن من الكلية! تهانينا. أني جدّ فخورة بك مهما كان الاختصاص الذي اخترته. أعلم أنك متأكد من اختيارك. وأعلم أنك تعلمت جيدا وتعرفت إلى العديد من الناس”.

وكاد جيري يستسلم مرارا خلال دراسته، ولكنه كان يعلم بأنّه لن يحصل على الرسالة الثانية ما لم ينل شهادته ويتخرج، فتأثر كثيرا بالأمر وتشجع على المثابرة. كانت الرسالة بمثابة تحفيز لجيري. ويقول بأنه سيظل ممتن لها. وربما كانت جاكلين تعلم بما سيحصل، فكانت رسالتها جزءا من تخطيطها.

وختمت الرسالة قائلة: “أراقبك دائما، أو على الأقل آمل أن أستطيع القيام بذلك! تهانينا من جديد. استمتع بهذا اليوم الجميل وبالاحتفالات من حولك. أرسل لك القبلات الحارة والعناق! أحبك كثيرا، أمك”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
موت
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً