أليتيا

حسده الجميع على جمال زوجته ففقدت هي جمالها وفقد هو نظره

SZCZĘŚLIWE MAŁŻEŃSTWO
Pexels | CC0
مشاركة

قصة مؤثرة لرجل تظاهر بالعمى من أجل زوجته

تزوج منها وهي بغاية الجمال. وكان الجميع يحسدونه على جمال زوجته وكان فخوراً بها وبجمالها.

كانا يعيشان حياة زوجية مثالية خالية من المشاكل الى أن جاء ذلك اليوم الذي زارت فيه الزوجة الطبيب لتكتشف أنها مصابة بمرض في الجلد لا شفاء منه.

 

خيبة أمل كبيرة خاصة وأنها كانت مهمومة وخائفة من ردة فعل زوجها. هل سيتركها لأنها لن تكون جميلة بعد الآن؟ ماذا سيفعل؟ كيف ستعيش حياتها؟

 

حاول زوجها أن يطمئنها بأن حبه لها ليس مرتبطاً حصرياً بجمالها ولكنها كانت دائماً خائفة وتذهب الى غرفتها في محاولة منها بالاختباء وكان الزوج حزيناً.

 

بعد فترة ليست بطويلة ذهب الرجل كالعادة الى عمله وفي طريق العودة اصطدمت به سيارة مسرعة فانتهى في المستشفى وفقد نظره.

 

كانت الزوجة حزينة ولكن في الوقت عينه لم تعد تحمل همّ وجودها بالقرب منه لأن لن يرى بشاعة وجهها بسبب مرضها الذي بات متفشياً.

كانت دائماً بالقرب منه تساعده في كل شيء لسنوات عديدة، الى ان توفيت بسبب مرضها وكان الزوج بغاية الحزن لفقدانه شريكة حياته.

 

قرر بعدها أن ينتقل الى مكان آخر للعيش فجاءه جاره يسأله عن حاله:

ماذا ستفعل الآن؟ كيف ستعيش وأنت من دون بصر؟ كانت زوجتك تساعدك في كل شيء!

 

فأجابه بحزن: يا صديقي انا لست أعمى! لم أفقد يوماً نظري! فعلت ذلك فقط لكي لا تشعر زوجتي بالحزن وتبتعد عني بسبب مرضها الذي أفقدها جمالها!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً