لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

حسده الجميع على جمال زوجته الى أن حصلت الفاجعة

SZCZĘŚLIWE MAŁŻEŃSTWO
Pexels | CC0
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تزوج منها وهي بغاية الجمال. وكان الجميع يحسدونه على جمال زوجته وكان فخوراً بها وبجمالها.

كانا يعيشان حياة زوجية مثالية خالية من المشاكل الى أن جاء ذلك اليوم الذي زارت فيه الزوجة الطبيب لتكتشف أنها مصابة بمرض في الجلد لا شفاء منه.

 

خيبة أمل كبيرة خاصة وأنها كانت مهمومة وخائفة من ردة فعل زوجها. هل سيتركها لأنها لن تكون جميلة بعد الآن؟ ماذا سيفعل؟ كيف ستعيش حياتها؟

 

حاول زوجها أن يطمئنها بأن حبه لها ليس مرتبطاً حصرياً بجمالها ولكنها كانت دائماً خائفة وتذهب الى غرفتها في محاولة منها بالاختباء وكان الزوج حزيناً.

 

بعد فترة ليست بطويلة ذهب الرجل كالعادة الى عمله وفي طريق العودة اصطدمت به سيارة مسرعة فانتهى في المستشفى وفقد نظره.

 

كانت الزوجة حزينة ولكن في الوقت عينه لم تعد تحمل همّ وجودها بالقرب منه لأن لن يرى بشاعة وجهها بسبب مرضها الذي بات متفشياً.

كانت دائماً بالقرب منه تساعده في كل شيء لسنوات عديدة، الى ان توفيت بسبب مرضها وكان الزوج بغاية الحزن لفقدانه شريكة حياته.

 

قرر بعدها أن ينتقل الى مكان آخر للعيش فجاءه جاره يسأله عن حاله:

ماذا ستفعل الآن؟ كيف ستعيش وأنت من دون بصر؟ كانت زوجتك تساعدك في كل شيء!

 

فأجابه بحزن: يا صديقي انا لست أعمى! لم أفقد يوماً نظري! فعلت ذلك فقط لكي لا تشعر زوجتي بالحزن وتبتعد عني بسبب مرضها الذي أفقدها جمالها!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً