أليتيا

بالصور…المكان الذي أعدم فيه يوحنا المعمدان

MACHAERUS,JOHN THE BAPTIST,HEROD
Jeffrey Bruno | JTB | Aleteia
4- مشهد من بقايا القصر الملكي في مكاور، الموقع الذي رقصت فيه سالومي للملك هيرودس وقُطع فيه رأس يوحنا المعمدان.
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

 الأردن / أليتيا (aleteia.org/ar) لم تبقَ سوى بضع أعمدة رخامية وجدران صخرية مما كانت سابقاً إحدى قلاع هيرودس.

على الجهة الشرقية من البحر الميت، وعلى بعد 16 ميلاً تقريباً جنوب شرق مصب نهر الأردن، تقع التلة التي كان يقوم عليها قصر مكاور المحصّن.

اليوم، لم تبقَ سوى بضع أعمدة رخامية وجدران حجرية، ولكن الناظر من التلة يستطيع أن يرى المغاور الصغيرة الكثيرة التي حفرها النساك والرهبان في الحجار الرملية ليعيشوا حياة صلاة بقرب المكان الذي قُطع فيه رأس يوحنا المعمدان، بحسب فلافيوس يوسيفوس. إلى هذه المغاور، يلجأ الرعاة الآن هرباً من حر الصحراء الأردنية الجنوبية خلال النهار، ومن بردها خلال الليالي الطويلة. هناك، يسود صمت تام لا يقاطعه سوى أجراس الماعز المتقطعة. يقول البعض أن المعمدان بنفسه سُجن في إحدى هذه المغاور.

ووفقاً لإنجيلي مرقس (6، 24) ومتى (14، 8)، قُطع رأس المعمدان سنة 32 م، بعد أن أمضى “آخر أنبياء العهد القديم” ما لا يقل عن عامين مسجوناً في هذه القلعة.

شاهدوا صور هذا الموقع:

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً