أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

اكتشاف مسيحي يقلب المقاييس…مبروك للبنان

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) يعتقد علماء الآثار الآن أن قانا المذكورة في العصور التوراتية هي في الواقع تقع على مقربة من تلال ترابية تبعد نحو خمسة أميال إلى الشمال من كفركنّا.

وفقا لإنجيل القدّيس يوحنا فقد حوّل يسوع المسيح الماء إلى خمر أثناء مشاركته وأمه مريم في عرس في قانا.

وبحسب إنجيل يوحنا فقد كان يسوع ومريم في قانا الجليل حيث أقيم العرس. ولما نفذ الخمر حوّل يسوع المسيح 6 أجران من المياه إلى خمر وكانت تلك أولى آياته على الأرض.

في حين اعتقد الحجاج ، على مدى مئات السنين ، أن موقع المعجزة هو كفركنّا وهي بلدة في شمال إسرائيل بالقرب من بحيرة طبريا يعتقد علماء الآثار الآن أن قانا التي في العصر التوراتي هي في الواقع تلة متربة على بعد خمسة أميال شمالاً من المنطقة المذكورة.

ووفقاً للأكاديميين تشير الأدلة القاطعة إلى أن الموقع الذي حول فيه يسوع الماء إلى خمر هو في الواقع خربة قانا وهي قرية يهودية كانت موجودة بين الأعوام 323 قبل الميلاد و 324 ميلادي.

كشفت الحفريات عن شبكة من الأنفاق التي كانت تستخدم في العبادة المسيحية إذ إنها تحمل علامات الصلبان وعبارات باللغة اليونانية تعبّر عن أن المسيح هو الله.

كان هناك أيضا مذبح وبقايا سفينة بالإضافة إلى غرفة تتسع لخمسة أشخاص تقريبًا و6 أجران حجرية تمثّل تلك التي امتلأت نبيذًا في عرس قانا.

وفقا للدكتور توم مكولوغ الذي يدير الحفريات في الموقع كان هناك ثلاثة مواقع أخرى ذات مصداقية لتكون قانا المذكورة في الكتاب المقدس.

“برغم ذلك فإن هذه المواقع تفتقر للأدلة القوية التي تؤكد أن خربة قانا هي في الواقع قانا الجليل المذكورة في الإنجيل.”

الدكتور توم ركّز على اكتشاف فريق الباحثين كهفًا كبيرًا تم استخدامه من قبل الحجاج المسيحيين الذين جاءوا لتبجيل معجزة تحويل الماء إلى خمر.”

دكتور توم أضاف أن هذا الكهف كان يستخدم في أواخر القرن الخامس أو أوائل القرن السادس واستمر استخدامها من قبل الحجاج حتى القرن الثاني عشر.:”النصوص التي حصلنا عليها والتي تعود إلى هذه الفترة وتصف ما فعله الحجاج وشاهدوه عندما وصلوا إلى قانا الجليل تتطابق بشكل كبير مع ما اكتشفناه في الكهف حيث كان يتجمع المسيحيون.”

كجزء من الدلائل يشير دكتور توم إلى أعمال المؤرخ اليهودي في القرن الأول فلافيوس جوزيفوس.

وقال إن إشارات جوسفوس إلى قانا تنسجم جغرافياً مع موقع خربة قانا وتنسجم منطقياً مع تحركاته.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.