أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل يجب أن نبكي أمام أولادنا؟

UPSET MOTHER
Shutterstock
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل يجب أن نسمح لأولادنا أن يروا كافة انفعالاتنا؟ هل من الجيد أن يرونا غاضبين أم يجب أن نخفي عنهم غضبنا؟

يتحدث علماء النفس عن خطر نقص الذكاء العاطفي لدى الأولاد والمراهقين الذين لا يرون أهلهم يبكون. إذاً، ما الدور الذي تؤديه الانفعالات في حياتنا وماذا نعلّم أولادنا عندما يروننا باكين؟!

–        البكاء أمر طبيعي وبشري: من الجيد أن يعرف الولد أن أمه وأباه يبتسمان عادة وأنهما سعيدان وإيجابيان، ولكنهما قد يكونان حزينين أو غاضبين أو قلقين أو محبطين أحياناً. عندما يرى الولد أهله يبكون، يُعطى الفرصة ليشعر بتلك الانفعالات الصعبة بدوره. ويتعلم أن بإمكانه أن يبكي عند اللزوم ولا داعي للخجل أو الاختباء أو الاعتذار عن ذلك.

–        البكاء لا يعني المعاناة إلى الأبد: بعيداً عن وجود أسباب عدة للبكاء (التعب، الفرح، الألم)، إذا كانت دموعنا دموع ألم، بإمكاننا أن نقول لأولادنا أننا سنكون سعداء عما قريب رغم شعورنا بالحزن في تلك اللحظات. البكاء ليس حالةً دائمة.

–        البكاء لا يعني أننا ضعفاء: عُلَّم قسم من بيننا إخفاء المشاعر ولم يُسمح لنا أن نبكي. البكاء يخيفنا لأنه يجعلنا نبدو ضعفاء أو يسبب لنا القلق من آراء الآخرين بنا عند رؤيتنا نبكي، لكن الأقوياء ليسوا أولئك الذين لا يعبرون عن مشاعرهم. القوة لا تعني القسوة بل المرونة. نعلّم أولادنا القوة عندما نقول لهم أن القوي هو الذي يطلب المساعدة عند احتياجه إليها، هو الذي يبكي عندما يشعر بالحزن، هو الذي يضحك عندما يكون سعيداً.

–        المشاعر ليست سيئة: المشاعر ليست سيئة أو جيدة، وإنما أعمالنا قد تكون كذلك. لنعلّم أولادنا أن بإمكانهم أن يحزنوا إن لم يُدعوا إلى حفلة عيد ميلاد، وإنما ليس من الجيد أن يصرخوا في وجه الصديق الذي لم يدعهم إلى العيد.

–        فعل الصواب قد يكون غير مريح: ولكن لا بأس في ذلك. بإمكان الأولاد أن يسألوا عن نشاط خطير يدعوهم إليه أحد أصدقائهم حتى ولو كان ذلك يعني أنهم سيُرفضون من قبل مجموعة أصدقائهم. عندما يرى الأولاد أهلهم يناضلون لاتخاذ الخيارات الصائبة، يقتدون بهم ليقوموا بذلك بدورهم في ما بعد.

–        هناك دموع ناتجة عن وقائع الحياة الصعبة: يمكننا أن نرشد أولادنا في تنمية قدرتهم العاطفية على اختبار أمور الحياة المفاجئة أو غير المتوقعة بوعي وشفقة. عندما نمرّ مع أولادنا بهذه الانفعالات الصعبة، يرون أننا مستعدون لكي نحبهم ونعزيهم.

–        لدينا دوماً فرصة لكي نحب: ما من مشكلة إذا علم الأولاد أن أمهم وأباهم يتجادلان دوماً، لكن الحب يجمعهما. ليتعلموا أن الحوار الصحي والشفاء ينجمان عن تواصل مدروس والكثير من العناق. ولنعلمهم أن أمامهم فرصة على الدوام للتواصل ولمنح عناق معزٍّ وتلقيه.

–        بإمكانكم المضي قدماً بفضل الصعوبات: غالباً ما تشكل الدموع حافزاً لكي نتحرك أو نصوّت أو نرفض أو نبدّل وظيفتنا وما إلى ذلك. بالتالي، فإن قبول هذه الأوقات الصعبة والترحيب بها والاعتراف بأننا بحاجة إليها أمور تساعدنا في النجاح. يمكننا أن نعلم أولادنا أن ينهضوا بعد الوقوع.

–        بإمكاننا التواصل في ما بيننا لإيجاد أجوبة: للدموع قيمة لأنها ناتجة عن تواصلنا مع حقيقتنا. يسوع بذاته بكى على صديق أمام الناس. بإمكاننا أن نعلم الأولاد أنه بوسعهم أن يبكوا من دون أن يمنعهم أحد من ذلك.

–        فرصة تجنب المرض: أثبتت دراسات أن البكاء صحي وضروري لأنه يخفف الإجهاد ويقي من المشاكل الصحية والاضطرابات المستقبلية. الأولاد يتواصلون مع مشاعرهم بقدر ما يفعل ذلك الراشدون.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.