أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما هي الأطعمة التي كان يتناولها يسوع؟

مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) الطعام والشراب مذكوران في الإنجيل، في عرس قانا ومعجزة السمك وغيرهما. ويتميز عدد من أهم لحظات الإنجيل بالوجبات.

فكروا في عرس قانا الذي شكل في إنجيل يوحنا مناسبة بداية خدمة يسوع. بعدها، فكروا في انتقاد الفريسيين ليسوع لأنه تناول الطعام مع العشارين والخطأة. ومن ثم، كان يتوجب على يسوع أن يدافع عن تلاميذه لأنهم قطفوا السنابل يوم السبت.

تُوجت أيضاً خدمة يسوع بوجبةٍ (العشاء الأخير) نعيدها في الافخارستيا. وفي إنجيل يوحنا، قال يسوع لأتباعه أنه ينبغي عليهم أن يأكلوا جسده ويشربوا دمه لينالوا الخلاص. حتى على الصليب، شرب يسوع خلاً.

كذلك، تؤدي الوجبات دوراً في لقاءات التلاميذ مع يسوع بعد قيامته. فكروا في كسر الخبز على طريق عماوس، ومعجزة صيد السمك في بحر الجليل.

 

ولكن، ماذا أكل وشرب يسوع وتلاميذه تحديداً؟ ما كانت وجبتهم النموذجية؟

في القرن الأول، كانت الحمية الغذائية النموذجية لشخص يهودي في الشرق الأوسط قائمة على الخبز، بحسب مؤلفي كتاب “طعام يسوع وولائمه: داخل عالم أطعمة القرن الأول”. جاء في الكتاب: “بالنسبة إلى الأغنياء والفقراء على حد سواء، كان الخبز جوهر الحمية الغذائية في منطقة البحر المتوسط في القرن الأول. كان يُعدّ يومياً ويؤكل في كل وجبة… الخبز كان القوت الذي يأكله الناس ليعيشوا…”. لا شك أن هذا يعطي معنى إضافياً للكلمات “أعطنا خبزنا كفاف يومنا”.

أما الأغذية الرئيسية الأخرى فكانت الخضار كالحمص والفول والعدس. وكانت الفاكهة تشمل العنب والرمان والتين. كانت الأغنام والماعز مصدر اللحوم الرئيسي، وكان تقديم الخمر شائعاً.

كان لدى كافة الوجبات معنى خاص، ليس فقط للعشاء السري أو الوجبات بعد القيامة. قال الكاتب الكاثوليكي جايمس كامبل: “الوجبات كانت وقتاً مقدساً بحيث كان حضور الله منتظراً ومرحباً به عند كل وجبة. كان الناس يدركون أن الله يعطيهم كل ما لديهم حتى ولو كسبوا خبزهم كفاف يومهم. المودة في الوجبة كانت دوماً مودة أمام الله”.

 

اضغطوا هنا لعرض الصور: 

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.