Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
نمط حياة

دماغكم أسعد عندما تقومون بهذا النوع من العمل

KNITTING

Shutterstock

كالا ألكساندر - أليتيا - تم النشر في 02/09/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) استيقظتُ صباح الاثنين فهيأتُ أولادي للمدرسة ومن ثم اصطحبتُ لينكولن إلى روضة الأطفال في يومه الأول. لدى عودتي إلى البيت، أعددتُ الفطور ونظفتُ المطبخ ومن ثم أعدتُ التركيز على العمل… لكنني كنتُ متعبة جداً لأنني خلدتُ إلى النوم في وقت متأخر من الليلة الفائتة.

حاولتُ تأليف رسالة عبر البريد الإلكتروني لكن دماغي لم يشأ ذلك. عادةً، أجتهد للكتابة والتغلب على هذا النوع من الإنهاك. لكنني كنتُ منهكة جداً في ذلك اليوم بحيثُ ابتعدتُ عن الحاسوب ورحتُ أطوي الثياب النظيفة. في تلك اللحظة، بدا طيّ الثياب ملجأً رائعاً للابتعاد عن كل الأعمال الأخرى.

الغريب هو أنني أكره عادة طي الثياب لأنه يستغرق وقتاً طويلاً، لكنني في ذلك النهار كنت ممتنة له على إعطائي فرصة للجلوس والعمل في آن معاً، واستعادة نشاطي وحيويتي عند الانتهاء منه.

تأكيداً على كلامي، عرضت محطة CBS مؤخراً تقريراً يفيد أن العمل اليدوي حيوي لأدمغتنا لكي تبقى صحية، وأن هذا الجانب من الحياة البشرية مُهمَل في الحياة الأميركية المعاصرة.

وقالت كيلي لامبرت، عالمة الأعصاب في جامعة ريتشموند: “ألّفتُ مصطلح “العلاج بالسلوك” بدلاً من الأدوية، بمعنى أننا عندما نتحرك ونقوم بنشاطات، نغير الكيمياء العصبية في دماغنا مثلما يستطيع عقار أن يغير الكيمياء العصبية في دماغنا”.

لهذا السبب، قالت لامبرت أن الأطباء في القرن التاسع عشر كانوا يوصون للنساء اللواتي يعانين من القلق بالحياكة لأنهم كانوا يشعرون أنها تريحهن قليلاً. فالحركة المتكررة تزيد المواد الكيميائية العصبية. وبالتالي، كانت المرأة تشعر أنها حصلت على مكافأة عند حياكتها قبعة أو وشاحاً وإنتاجها شيئاً ما.

تقدّم الكتابة المكافأة عينها كحياكة قبعة أو وشاح لأنها شيء مُبتكر. لكن الكتابة طبعاً أقوى فكرياً من طي الغسيل. لكن المكافآت الكيميائية العصبية الناتجة عن طي الغسيل بدت صعبة المنال سابقاً حتى ذلك اليوم. ربما كنت بحاجة إلى الاستراحة التي تؤمنها عشرون دقيقة من طي الغسيل، أو ربما كانت متعة ترتيب الثياب في الأدراج كافية لإعطائي بعض القوة من أجل استعادة نشاطي في ذلك اليوم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً