Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
روحانية

إنجيل اليوم: "أَللّهُمَّ، إِصْفَحْ عَنِّي أَنَا الخَاطِئ!..."

CIEKAWOSTKI NA TEMAT LEWORĘCZNOŚCI

Symbolika chrześcijańska mocno opiera się na symbolu prawej ręki. Prawą ręką można błogosławić i robić znak krzyża. W Biblii jest więcej pozytywnych odniesień do ręki prawej niż lewej, np. Mt 25:41: „Wtedy odezwie się i do tych po lewej stronie: Idźcie precz ode Mnie, przeklęci, w ogień wieczny, przygotowany diabłu i jego aniołom!”.

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 02/09/18

إنجيل القدّيس لوقا ١٨ / ٩ – ١٤

قالَ الربُّ يَسوعُ هذَا المَثَلَ لأُنَاسٍ يَثِقُونَ في أَنْفُسِهِم أَنَّهُم أَبْرَار، وَيَحْتَقِرُونَ الآخَرين:

«رَجُلانِ صَعِدَا إِلى الهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا، أَحَدُهُما فَرِّيسيٌّ وَالآخَرُ عَشَّار.

فَوَقَفَ الفَرِّيسِيُّ يُصَلِّي في نَفْسِهِ وَيَقُول: أَللّهُمَّ، أَشْكُرُكَ لأَنِّي لَسْتُ كَبَاقِي النَّاسِ الطَّمَّاعِينَ الظَّالِمِينَ الزُّنَاة، وَلا كَهذَا العَشَّار.

إِنِّي أَصُومُ مَرَّتَينِ في الأُسْبُوع، وَأُؤَدِّي العُشْرَ عَنْ كُلِّ مَا أَقْتَنِي.

أَمَّا العَشَّارُ فَوَقَفَ بَعِيدًا وَهُوَ لا يُرِيدُ حَتَّى أَنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ إِلى السَّمَاء، بَلْ كانَ يَقْرَعُ صَدْرَهُ قَائِلاً: أَللّهُمَّ، إِصْفَحْ عَنِّي أَنَا الخَاطِئ!

أَقُولُ لَكُم إِنَّ هذَا نَزَلَ إِلَى بَيْتِهِ مُبَرَّرًا، أَمَّا ذاكَ فَلا! لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يُوَاضَع، وَمَنْ يُواضِعُ نَفْسَهُ يُرْفَع.»

التأمل: “أَللّهُمَّ، إِصْفَحْ عَنِّي أَنَا الخَاطِئ!…”

بعد الدعوة للمثابرة على الصلاة بثقة ولجاجة (لو 8-1.18) يضرب لنا يسوع مثل الفريسي والعشار. “بين الخاطئ علنا والبار جهرا”. فالفريسي آنذاك ليس “مين ما كان” كما نقول باللبناني. انه من نخبة الشعب، لا بد من انه كان من المثقفين، يحسن القراءة و الكتابة، ويحفظ الشريعة عن ظهر قلب بالاضافة الى فروض الصوم والصلاة. وطبعا ليس هذا في متناول اي كان، لهذا السبب كان محترما في مجتمعه. وله الحق في ان يفتخر. وبولس الرسول نفسه يفتخر بكونه فريسي (في5.3). اما الفرق يبن الفريسي والعشار فهو كالفرق بين الشرق والغرب أو النور والظلمة (الشيء ونقيضه). لا ياخذ يسوع على الفريسيين حفظهم الشريعة بل  اكتفائهم بالشريعة الى حد التعادل مع الله: انهم يعرفون كل ما يجب معرفته وان احتاج الامر ياتون بفتاوى و شرائع.

ماذا يقول لنا لانجيل اليوم عمليا ؟

اذا كنت تعتبر نفسك بارا، تصلي وتصوم وتحفظ الوصايا. اذا كنت تشعر انك كاملا ولا شيئ ينقصك، فلا حاجة بك الى احد ولا حتى الى الله. اعلم انك ممتلء من نفسك ومكتف بها، فصلاتك ليست صلاة اكثر منه تمجيدا ومدحا لذاتك.

اما اذا كنت تشعر بالغربة. وكالعشار كنت تعاني من عبوديات المال و حب الامتلاك او حب السلطة و التسلط. اذا كان عندك ميول رديئة تشدك يمينا ويسارا. واذا كنت ترى كيف ان الشر يتسلل الى عقلك ويميل بقلبك الى الشهوة و الحسد والنميمة. او اذا كنت تشعر انك في حرب دموية في جهادك ضد الخطيئة. اعلم انك على خطى القديسين الذين اختاروا اتباع يسوع.

لا يجب ان تيأس بل انهض الى الصلاة بكل قوتك. امثل امام الرب وكن واع للحضور الالهي امامك. قد تقول : لا اعرف ان اصلي. كلما جلست للصلاة تجتاح كياني افكار سوداء وتهيمن على مخيلتي هواجس وافلام لا بداية لها ولا نهاية.

في مثل هذه الحالات يتفق الآباء على استراتيجية واحدة:”لا تبالي ولا تخف…” لأن الروح يشفع لنا بأنات لا توصف. كما جاء في الرسالة (روم 26.8). هذا الروح الذي ارسله الرب يسوع ليبقى معنا ويعضدنا. (كما يعطي بعض الاهل لابنائهم هاتفا خليويا ليتسنى للابن التواصال مع والديه عند الضرورة). إلا ان الروح يعمل بفاعلية لا تحصى و ( ك جدار الحماية)،  بتعابير معلوماتية ( firewell ) لا يسمح بأن ينال منك اذى . فلا تبالي بالهواجس وباشر بتلاوة الصلاة كالعشار : “اللهم اغفر لي انا الخاطي وارحمني” ولا تضجر من تردادها.

واعلم ان الصلاة ليست علما او فقها، ولا هي فقط قراءة آيات وتلاوة اناشيد او ممارسة عدد من الطقوس المفروضة من تطهير وصوم و ركعات…

الصلاة هي ان تكون واع للحضور الإلهي. الصلاة هي ايضا تواصل اي حوار، يعني اخذ و رد، هي صمت و اصغاء.

إن آباء الصحراء، الذين، منذ اوائل القرن الرابع، كانوا قد انتشروا من مصر الى الخليج العربي الى سوريا والعراق، والذين تخطى عددهم المئات و لربما الآلاف، وقد جعلوا من البراري اديارا ومن الصحاري مدارس صلاة.  كانوا يرددون صلاة العشار ليل نهار، ودون انقطاع.  حتى ان القديس انطونيوس قال، ردا على طلب احد تلاميذه الذي اراد الذهاب بجولة لزيارة آباء نساك اشتهروا بخبرتهم في الصلاة :  ادخل الى منسكك وردد بلا كلل : “اللهم ارحمني انا الخاطىء”، فتصبح بدون عيب.

وبحسب قول الاباء، بتردادك هذه الصلاة دون انقطاع تدخل شيئا فشيئا في حياة الروح. فتنتقل فيك من تلاوة شفهية الى تأمل فكري ثم الى مشاهدة روحية.

اللهم اغفر لي انا الخاطي، آمين تعال ايها الرب يسوع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الانجيل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً