أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قالت له العذراء مريم: “لا تقلق من هذا المرض أو من أي مصيبة ألستُ أنا أمك واقفة هنا بجانبك”؟

OUR LADY OF HEALTH AND SICKNESS
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا تقلقوا من المصائب لأن مريم المكرّمة كـ “شفاء المرضى” ستعزيكم كما عزّت خوان دييغو!

في ديسمبر 1531، اطمأن خوان دييغو عندما أخبرته السيدة التي كانت تظهر له أن عمّه المريض سيُشفى. قالت له: “لا تقلق من هذا المرض أو من أي مصيبة. ألستُ أنا أمك واقفة هنا بجانبك؟ ألستُ أحميك بظلي؟ ألستُ أمانَك؟”.

هذه الرسالة من العذراء مريم تشير إلى دورها كسيدتنا، شفاء المرضى. وتكريماً لهذه العبادة، كان يُحتفل بيوم عيد في 24 أغسطس. الآن، يُحتفل بهذا العيد يوم السبت السابق للأحد الأخير من شهر أغسطس.

أمنا المباركة تظهر في الأناجيل مستعدة على الدوام لمساعدة الآخرين. حياتها شهادة ثابتة عن بذل الذات. نرى استسلامها لمشيئة الله عند البشارة، من ثم خدمتها لنسبيتها أليصابات.

وتصوّر الأعمال الفنية الكلاسيكية والدي مريم، القديسين يواكيم وحنّة، كوالدين محبين قدّما رعاية مذهلة لابنتهما المميزة. وبإمكاننا أن نتخيل أيضاً محبة مريم لهما واعتناءها بهما حتى ولو أن ذلك ليس مكتوباً في الأناجيل.

بعدها، يمكننا أن نتخيل جلوسها وابنها مع القديس يوسف أثناء احتضاره. نرى مريم جالسةً بقرب القديس يوسف، شفيع المحتضرين، وهي تمسح حاجبيه وتبلل شفتيه وتسهر بصمت ولا تتركه إلا عندما تأتي ساعته. لا شك أنها فعلاً “شفاء المرضى”.

أما أعظم تحد وحزنٍ واجهته مريم فهو نظرها ابنها يسمح بأن يُجلد ويُضرب ويُكلل بالشوك ويُزدرى به. من ثم، تتبعه وتراه مضرجاً بالدماء من جراء الضرب فيما يحمل صليبه إلى الجلجلة. تشاهده يموت، وتحمل جسده الميت الغارق في الدماء بين ذراعيها قبل أن يُدفَن.

لقد أعطانا يسوع جميعاً أمه أثناء موته على الصليب. مريم بذلت ذاتها من أجل ابنها، وهي أمنا ستبذل نفسها أيضاً من أجلنا. فيما نتحمل الآلام في الحياة، ترافقنا كما فعلت مع يسوع. تقف عند أقدام صلباننا نحن أيضاً. لذلك، نسميها شفاء المرضى.

في سبيل وصف الألم الذي قاسته مريم عند صلب ابنها وموته، كُتب نشيد Stabat Mater (كانت الأم واقفة) الرائع الذي نقدم لكم المقطعين الأولين منه، بالإضافة إلى ما قبل الأخير:

“عند الصليب،

كانت الأم الحزينة واقفةً تبكي،

قرب ابنها حتى النهاية.

 

في قلبها، مرّ الآن السيف

من جراء مشاركته حزنه،

وتحملها كل عذابه المرير.

 

أيها المسيح، عندما تناديني،

لتكن أمك المدافعة عني،

وليكن صليبك ظَفَري…”

 

مريم، بعد 1500 عام من رؤيتها ابنها معلقاً على الصليب، قالت لخوان دييغو في غوادالوبي: “ألستُ أنا أمك واقفة هنا بجانبك؟ ألستُ أحميك بظلي؟ ألستُ أمانَك؟”. وهي تقول لنا جميعاً في كل زمان ومكان أنها أمنا المستعدة دوماً لمساعدتنا والتخفيف من آلامنا.

يا شفاء المرضى، صلي لأجلنا!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً