لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من الأسبوع السادس عشر من زمن العنصرة في٢١ أيلول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد السادس عشر من زمن العنصرة

 

قالَ الربُّ يَسوعُ هذَا المَثَلَ لأُنَاسٍ يَثِقُونَ في أَنْفُسِهِم أَنَّهُم أَبْرَار، وَيَحْتَقِرُونَ الآخَرين: “رَجُلانِ صَعِدَا إِلى الهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا، أَحَدُهُما فَرِّيسيٌّ وَالآخَرُ عَشَّار”. فَوَقَفَ الفَرِّيسِيُّ يُصَلِّي في نَفْسِهِ وَيَقُول: “أَللّهُمَّ، أَشْكُرُكَ لأَنِّي لَسْتُ كَبَاقِي النَّاسِ الطَّمَّاعِينَ الظَّالِمِينَ الزُّنَاة، وَلا كَهذَا العَشَّار. إِنِّي أَصُومُ مَرَّتَينِ في الأُسْبُوع، وَأُؤَدِّي العُشْرَ عَنْ كُلِّ مَا أَقْتَنِي. أَمَّا العَشَّارُ فَوَقَفَ بَعِيدًا وَهُوَ لا يُرِيدُ حَتَّى أَنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ إِلى السَّمَاء، بَلْ كانَ يَقْرَعُ صَدْرَهُ قَائِلاً: أَللّهُمَّ، إِصْفَحْ عَنِّي أَنَا الخَاطِئ! أَقُولُ لَكُم إِنَّ هذَا نَزَلَ إِلَى بَيْتِهِ مُبَرَّرًا، أَمَّا ذاكَ فَلا! لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يُوَاضَع، وَمَنْ يُواضِعُ نَفْسَهُ يُرْفَع”.

 

قراءات النّهار: روما ٨: ١٨-٢٧ / لوقا ١٨: ٩-١٤

 

التأمّل:

 

حين نسأل أحد المؤمنين: “هل تصلّي؟”، قد يجيب أحياناً أو في معظم الأحيان: “نعم”!

ولكن، إن تأمّلنا بعمق في إنجيل اليوم فسنجد بأنّ  الإجابة ليست كافية إذ يميّز النصّ ما بين نوعين من الصلاة: صلاة الفرّيسيّ (وميزتها الكبرياء والتشاوف على الآخرين) وصلاة العشّار (وميزتها التواضع والتركيز على الخطايا الشخصيّة).

فالسؤال الأهمّ الّذي يجب أن نطرحه هو “كيف تصلّي” أو “ما هدف صلاتك”!

في حالة الفرّيسيّ كان الأهمّ تعداد الإنجازات بينما في حالة العشّار كان الأهمّ هو الإقرار بالخطيئة وتسليم الذات للّه كي يغيّر فينا ما نستصعب تغييره!

إنجيل اليوم يدعونا إلى عيش روح التوبة بشكلٍ دائمٍ وقوامه: “من الأفضل أن تضع أمامك خطاياك “في كل حين” وتتواضع من أن تضع أمامك إنجازاتك وتتكبّر”!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢ أيلول ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/QXKSuUXi98M

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً