أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الأساقفة الإيطاليون يستقبلون المزيد من المهاجرين في رعاياهم

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) وافق مجلس أساقفة إيطاليا على استقبال أكثرية المهاجرين الذين تُركوا على متن سفينة لخفر السواحل الإيطالي طوال الأيام العشرة الفائتة. بالتالي، سوف تستقبل الكنيسة الكاثوليكية الإيطالية مئة من بين المهاجرين الذين يتحدر معظمهم من البلد الإفريقي الصغير إريتريا، في حين سيذهب عشرون إلى إيرلندا وعشرون آخرون إلى ألبانيا. وسبق أن سُمح لخمسين بمغادرة السفينة لتلقي العلاج الطبي.

بدأ الانتظار الطويل في 16 أغسطس عندما أنقذ خفر السواحل الإيطالي هؤلاء المهاجرين من سفينة مهرّب. فرفض وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني منحهم الإذن للنزول من السفينة حتى يوضع مخطط لتوزيعهم في الاتحاد الأوروبي كي لا يتحولوا إلى “عبء” على الشعب الإيطالي.

عندها، حثّ مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي البلدان الأوروبية على مد يد العون، لكن البلدين الوحيدين اللذين عرضا المساعدة كانا إيرلندا وألبانيا اللذين سيستقبل كل منهما عشرين لاجئاً. وأفادت واشنطن بوست أن وزير الخارجية إينزو موافيرو ميلانيسي شكر ألبانيا، البلد غير التابع للاتحاد الأوروبي، على بادرة “التضامن والمودة العظيمين”.

وأكد الوزير سالفيني بشكل غير مباشر في تغريدة له أن النائب العام في صقلية فتح تحقيقاً في قراره ترك المهاجرين على متن السفينة. قال: “إذا أراد أن يستجوبني أو حتى أن يعتقلني لأنني أدافعُ عن حدود بلادي وأمنها، فأنا فخور بذلك”.

وفي 26 أغسطس، ناقش البابا فرنسيس هذا الوضع في المؤتمر الصحفي الذي عقده على متن الطائرة المتجهة من دبلن إلى روما. قال: “استقبال المهاجرين أمر قديم كالكتاب المقدس. إنه مذكور في سفر تثنية الاشتراع، في الوصايا. الله يوصي باستقبال المهاجر، الغريب. هذا قديم جداً بحيث أنه في روح الوحي، وإنما أيضاً في روح المسيحية. إنه مبدأ أخلاقي”. قال أيضاً أن المهاجرين “ذاهبون إلى عالم أفضل  في روكا دي بابا”، وهي بلدة مجاورة لروما. أضاف: “سيُستقبَلون هناك”.

كذلك، شجب البابا فرنسيس ممارسة إعادة اللاجئين إلى البلدان التي يحاولون الهرب منها، مشيراً إلى أن العواقب غالباً ما تكون وخيمة. وأوضح أهمية تقديم وسيلة دمج مناسبة. كمثال عن ذلك، تحدث الحبر الأعظم عن فتاة مهاجرة التقى بها لدى أخذ ثلاثة عشر لاجئاً سورياً من ليسبوس سنة 2016. قال أن الفتاة تتابع الآن دراستها الجامعية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً