أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “صلوا ولا تملوا”…

MODLĄCA SIĘ KOBIETA
Shutterstock
مشاركة

إنجيل القدّيس لوقا ١٨ / ١ – ٨

مثل القاضي الظالم

قَال الرَبُّ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ مَثَلاً في أَنَّهُ يَنْبَغي أَنْ يُصَلُّوا كُلَّ حِينٍ وَلا يَمَلُّوا،
قَال: «كانَ في إِحْدَى المُدُنِ قَاضٍ لا يَخَافُ اللهَ وَلا يَهَابُ النَّاس.
وَكانَ في تِلْكَ المَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَة: أَنْصِفْني مِنْ خَصْمي!
وظَلَّ يَرْفُضُ طَلَبَها مُدَّةً مِنَ الزَّمَن، ولكِنْ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ في نَفْسِهِ: حَتَّى ولَوكُنْتُ لا أَخَافُ اللهَ وَلا أَهَابُ النَّاس،
فَلأَنَّ هذِهِ الأَرْمَلةَ تُزْعِجُني سَأُنْصِفُها، لِئَلاَّ تَظَلَّ تَأْتِي إِلى غَيْرِ نِهَايةٍ فَتُوجِعَ رَأْسِي!».
ثُمَّ قالَ الرَّبّ: «إِسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْم.
أَلا يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ لَيْلَ نَهَار، ولو تَمَهَّلَ في الٱسْتِجَابَةِ لَهُم؟
أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ سَيُنْصِفُهُم سَرِيعًا. ولكِنْ مَتَى جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَان، أَتُراهُ يَجِدُ عَلَى الأَرْضِ إِيْمَانًا؟».

التأمل: “صلوا ولا تملوا”….

انطلاقا من المثل أعلاه نسجل الملاحظات الآتية:
– المرأة أرملة، ليس لديها رجل، يعني ان لا قوة لديها، وحيدة من دون حماية ولا رعاية.
– عندها خصم قوي وعنيد، غير مبال بحالتها، لا بل استغل غياب زوجها، ليأكل حقها ويغتصب رزقها.
– لا حل عندها سوى الطلب من القاضي الظالم أن ينصفها.
– الكل تركها، تواجه خصما قويا لوحدها، نلاحظ غياب اخوتها وكل أهلها، وأخوة زوجها وكل أهله.
– لم تتراجع عن الطلب من قاضي الظلم إنصافها ولم تيأس منه، رغم غلاظة قلبه وعدم انسانيته.
– كانت مستعدة ان تأتي اليه الى غير نهاية.
– نالت ما تريد لانها أصرت، صبرت، فانتصرت.
– سر نجاحها تمحور حول فكرة وحيدة وهي ان حياتها كلها تعتمد على استجابة قاضي الظلم لها.
وعملت متكلة على نفسها، هذا هو سر الصلاة. يقول القديس أغسطينوس:  “صلوا كما لو أن كل شيء يعتمد على الله. واعملوا كما لو أن كل شيء يعتمد عليكم”.
علمنا يا رب ان الصلاة تعني وثوب القلب، علمنا انها نظرة بسيطة نحو السماء، صرخة تقدير وحب تشمل كل ظروف حياتنا في الحزن والفرح، في الشدة والضيق والفشل، كما في لحظات الفرج والنجاح والانتصار.آمين

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً