أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

مسلمات يخبرن عن تعرّضهن للاضطهاد في بريطانيا… “أنا أشعر بالقلق عندما أغادر منزلي محجبة”

pixabay
Share

بريطانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) سلّط توصيف بوريس جونسون الأخير للمرأة المسلمة المرتديّة البرقع وتشبيهها بصناديق البريد ولصوص البنوك الضوء على ما تعانيه المرأة المسلمة في المملكة المتحدة يومياً.

وفي تقرير ترجم عن آي نيوز،  بلغت الاعتداءات المناهضة للإسلام العام الماضي رقماً قياسياً علماً أن أغلبها طال النساء كما وتم الاعتداء على خمس نساء في الأسبوع الذي تلا تعليقات جونسون. اليكم شهادات ثلاث نساء تعانين من رهاب الاسلام في حياتهن اليوميّة في المملكة المتحدة:

 

أفروزا، ٢٠ عاماً بولتون

لم يكن باستطاعتي، أنا وأخوتي، عندما كنا صغار، الذهاب الى الحديقة العامة وراء المنزل لأننا كنا لنتعرض للضرب. كنت ارتاد مدرسة دينيّة وهي كالمدرسة العاديّة لكننا نبدأ نهارنا بالصلاة. لكن في كلّ مرّة كنا نخرج فيها في رحلة، كان الناس ينظرون الينا ويصروخون: “ارهابيات”. تعلمت منذ الصغر انه عندما يصرخ الناس في الشارع “ارهابيون” لن يكون هناك من حولك من يدافع عنك. فجأةً، يصبح الجميع طُرش.

من المخيف قراءة التعليقات التي تُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن رهاب الإسلام. ففيها الكثير من الجهل!

يؤثر ذلك كلّه على ثقتك بنفسك. فأنا أشعر بالقلق عندما أغادر منزلي محجبة. أمي محجبة أيضاً وكذلك اخواتي وأنا أقلق على سلامتهن. أنا أرفض أن نتحمل ذنب نُجبر على تحمله دون سبب. أتحدث عن رهاب الإسلام لأنني أعرف الى أي مدى هو مخيف خاصةً عندما تكونين فتاة صغيرة يشتمك صارخاً احد الرجال.”

 

دانيلا، ١٣ عاماً، ألدرشوت

أعتقد أن رهاب الإسلام هو التاريخ الذي يعيد نفسه لأن الناس عندها أفكار خاطئة حول الأقليات الإثنيّة مستندين فقط الى المظهر وطريقة العيش. في بعض الأحيان، يقول الأطفال في المدرسة أمور مثل “اللّه أكبر” من باب النكتة علماً انهم غير جاهزين للاستماع الى أي شيء متعلق بالإسلام. لكنهم كانوا ليفهموا الكثير لو تعلموا عن الإسلام. من الواجب، عندما تتعرض فئة للإضطهاد، مثل اليهود قبل الحرب العالميّة الثانيّة والمسلمين اليوم، اطلاق صفارات الإنذار…”

 

سارة خان، ٣٨ عاماً، لندن

إن الأمر المفيد الناتج عن هذا الوضع والنقاش العام هو أننا نسمع صوت النساء المسلمات. هن يدافعن عن مبادئ الحريّة والحق في الخيار وعن الأخلاق الحميدة لا لأنفسهن وحسب بل للمجتمع كلّه. سوف نحاول أن نضع حداً للكراهيّة والإنقسام من أجل بناء مجتمع أفضل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.