أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نساء مسلمات في فرنسا: “القوانين الفرنسية ليست منزلة ومن الممكن تكييفها حسب مقتضيات الزمن”

POLYGAMY
Shutterstock-Sergei Bachlakov
مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)تسلط عدد من الناشطات الحقوقيات الأوروبيات حالياً الضوء على التمييز الذي تعاني منه المرأة المسلمة في سوق العمل خاصةً وان وسائل الاعلام المحليّة التقليديّة لا تتطرق، برأيهن، الى الهواجس الحقيقيّة والتقييم الواقعي.

 

وحسب موقع ” ميديل ايست آي” تشدد الناشطات على أن عملهن لا يصب في الاعتداء على الحياديّة الدينيّة أو العمل بحسب أجندة سياسيّة مخفيّة مشكوك بأمرها كما يدعي صحافيو نظريّة المؤامرة والذين يوحون بأن المرأة المسلمة غير قادرة على الانخراط في المجتمع وبالتالي لا يحق لهن المطالبة بالمساواة الجنسيّة.

 

وتؤكد الناشطات على احترامهن مبدأ الحياديّة والعلمانيّة في فرنسا متسائلات ما يمكن قوله بشأن رغبة الرئيس الفرنسي بإعادة هيكلة الإسلام في فرنسا ومنع بعض رؤساء البلديّة ارتداء برقع السباحة على بعض الشواطئ العامة.

 

وتشير الناشطات الى أن القوانين ليست منزلة وانه من الممكن تكييفها حسب مقتضيات الزمن وذلك في الإشارة الى القانون ٢٠٠٤ الذي يمنع عرض أو ارتداء أي رمز ديني في المؤسسات العامة والقانون ٢٠١٠ الذي يمنع ارتداد البرقع.

 

الكيل بمكياليَن

 

كان من غير القانوني في فرنسا عدم توظيف امرأة محجبة في القطاع الخاص إذ كان يُعتبر ذلك تمييزاً لكن الآن الوضع مختلف: فقط ١٪ من النساء المحجبات تحظين بمقابلة مع رب العمل عند تقديم سيرة ذاتيّة مرفقة بصورة.

 

وتشير الناشطات الى ان تسليط الضوء على هذه المواضيع لا يهدف الى انتقاد الحكومة الفرنسيّة أو فرض نموذج تعتمده بل هو فقط طريقة للتفكير في كيفيّة ادماج هذه الجماعات المسلمة خاصةً وان كلّ عملية ادماج تستند الى تعلم اللغة والاندماج الاجتماعي الذي من خلاله يكون الوصول الى سوق العمل.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً