أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مسجد في كندا يطلب من الله قتل غير المسلمين “فرداً فرداً”

مشاركة

كندا/أليتيا(aleteia.org/ar)أخيراً، وجد رئيس الحكومة جوستان ترودو بعض الوقت عقب إجازته ليزور جادة دانفورث ويضع باقة أزهار عند النصب التذكاري المؤقت لريز فالون، البالغة 18 عاماً، وجوليانا كوزيس، ابنة السنوات العشر، اللتين توفيتا في حادثة إطلاق النار التي نفذها فيصل حسين في 22 يوليو، بحسب موقع تورونتو سان.

لسبب غير معلوم، لم يستنكر ترودو أعمال الباكستاني الكندي الذي بث الرعب في المدينة. بدلاً من ذلك، دعا إلى “لحظات تعاطف” بين الجميع.

عن أي تعاطف تحدث؟ والتعاطف مع من؟ مع الأموات؟ الأموات ليسوا بحاجة إلى تعاطف بل إلى العدالة والحق. فهل كان ترودو يدعو إلى “التعاطف” مع القاتل الجماعي فيصل حسين؟ وهل يُعقل أنه متأثر بالمروجين للنظرية القائلة أن أعمال القاتل ناتجة حصرياً عن مرض عقلي؟

إذا كان ترودو متأثراً فعلاً بأولئك الأشخاص، فهو ليس وحيداً، لأننا بعد أيام من عملية إطلاق النار تفاجأنا بغياب صور لريز وجوليانا اللتين قتلهما حسين. والأسوأ من ذلك كان التعاطف مع القاتل باعتباره “ضحية” إهمال “النظام”.

نجح المروجون لنظرية إصابة حسين بمرض عقلي بإقناع المجتمع بأن المأساة ما كانت لتحصل لو عالج النظام “مرض” حسين “العقلي”. وكُتبت عند النصب التذكاري أكثر من رسالة لدعوة الناس إلى الصلاة “عن روح القاتل”.

وفي أحد أيام الآحاد التالية للحادثة، فيما كان شخص منفرد يحتجّ ويلوم سي بي سي على التستر عن تأثيرات إسلامية محتملة في الاعتداء، واجهته امرأة منقّبة. بدأت تستفزه وتدفعه. استمر التدافع إلى أن حصلت المرأة على المساعدة من المتعاطفين معها. فتدخل رجل في النزاع ورمى المحتج في نافورة ألكسندر بارك مثيراً الضحك والبهجة. ولمّا وصلت الشرطة، لم توجّه تهم الاعتداء للمعتدي، بل جرّت الضحية وأبعدته عن المكان.

غليكم خطبة ألقيت في المسجد في ثورنكليف بارك، المنطقة التي كان يقيم فيها فيصل حسين.

“اللهمّ! احصِ عددهم، واقتلهم (غير المسلمين) فرداً فرداً واجعلهم عبرةً لأمثالهم.

اللهمَّ! اقهرهم واجعل الأرض تهتز تحت أقدامهم، وأرِنا فيهم عجائب قدرتك لأنهم ضعفاء أمامك أيها القدير والقوي.

اللهمَّ! ارفع مكانة الإسلام والمسلمين”.

وانتهت عظة الإمام بالخطبة الاعتيادية عن معاناة المسلمين حول العالم نتيجة تآمر غير المسلمين.

من جهتها، قالت هيئة مدراء جمعية تورونتو الإسلامية باسم المسجد أن ابتهال ذلك الخطيب من خارج المسجد كان “تفسيراً لنص تاريخي”. وأضافت أن النص موجّه للطغاة والظالمين عموماً عندما يُفهم في سياقه الصحيح، وأن الاقتراح بأن الكلام موجه إلى غير المسلمين أو أن البيان يشجع المسلمين على العنف هو خاطئ وغير دقيق. لكنها اعترفت أنه من المحتمل أن يسيء البعض تفسير النص عن قصد أو غير قصد، معبرة عن النأي بنفسها عن التفسيرات الخاطئة للنص التي تؤجج نار الكراهية.

أجل، لا نعرف إذا كانت هذه الصلوات تليت على مسامع حسين. ما نعرفه هو أن المدافعين عن الدين يبررون هذه الصلوات باقتراحهم أنه ينبغي ألا تُفهَم حرفياً. ولكن! هذا أمر شائن! يجب أن يرفض المسلمون بشكل قاطع هذه الصلوات المفعمة بالكراهية!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً